فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 689

نشأ وترعرع في قرية يونين بكنف والده الشيخ حسين"شمس العراقين"وفي مدرسته ينهل من معين علمها وأدبها ، فتعلم مبادئ القراءة والكتابة والنحو والصرف منذ نعومة أظفاره ، إلا أن مشيئة الله أرادت له أن يستكمل علومه الدينية في قرية حنوية قضاء صور بمدرسة الشيخ محمد علي زين الدين ، وذلك بسبب وفاة والده وإغلاق أبواب مدرسته ، وتخلصاَ من التجنيد الإجباري الذي فرضه الأتراك على طلاب المدارس الشيعية ، غادر قرية حنوية ، والتحق بمدرسة الفرج الخطيب الدينية في دمشق ، ونال منها إجازة تعصمه من ملاحقة الأتراك ، ثم رجع إلى بعلبك وأتقن الفقه والأصول على يد السيد جواد مصطفى العالم ، وبجهوده الخاصة استطاع أن ينهل قدراَ كبيراَ من التراث العربي في المعرفة والأدب والشعر ، وكان له أول مشاركة ، يوم إعلان الدستور سنة 1908 م ، ففي هذه المناسبة حقق فتحاَ ونصراَ جديداَ .

صفاته:

اتصف الشيخ علي النقي بالموادعة ، وحسن الخلق ، والحس الوطني ، والجرأة ، ورائده الحق وحب الإصلاح .

وظائفه

1-عمل بمهنة التدريس في مسقط رأسه يونين في عهد الانتداب .

2-اتصل بحاكم لبنان الكبير"كيلا"من أجل إحداث دائرة للإفتاء الجعفري في بعلبك ، فلبى رغبته وعينه أول مفتي رسمي للشيعة في مدينة بعلبك سنة 1926 م ، ومن ثمار هذه المبادرة"التعايش الطائفي"لأن الأتراك حصروا الإفتاء الرسمي بالمذاهب السنية الأربعة . وأرخ الشاعر يوسف الغندور المعلوف ، ذكرى تعيين الشيخ علي مفتياَ فقال:

لعلي في بعلبك مقام في نفوس الملا يظل عليا

ما تولى الإفتاء أرخت ألا عاد هذا الإفتا علياَ نقيا 1926م

3-أوكلت إليه وزارة العدل عمل القضاء الجعفري سنة 1927 م ، فجمع موظفي المحكمة الشرعية وأمرهم بغسل الجدران ، وفتح النوافذ ، لإزالة معالم الرشاوي ، وحذرهم من تعاطيها .

مواقفه الوطنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت