فهرس الكتاب
نشأ وترعرع في قرية يونين بكنف والده الشيخ محمد صادق الذي حرص على تعليمه وتثقيفه ، فأخذ عنه النحو والصرف ، وأتقن حفظ وتفسير القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف ، رحل إلى جبل عامل فدرس الفقه والمنطق ، وكان له ميول شعرية ، فقرأ دواوين فحول الشعراء وتأثر بالمتنبي والشريف الرضي ، وفي سنة 1924 م قصد النجف لإتمام الفقه والأصول ، وبسبب مرضه الشديد لم يستطع تحقيق درجة الاجتهاد ، فاضطر للعودة بتاريخ 1925 م .
وظائفه
1-عمل مدرسًا رسميًا قي قرية بريتال ثم في قرية يونين وكان ذلك في عهد الاحتلال الفرنسي الذي استعان برجال الدين لتغطية النقص في المدرسين ، وظل كذلك حتى عام 1942 م .
2-عمل مدرس ديانة إسلامية من سنة 1942 م ولغاية سنة 1955 م وذلك لبلوغه السن القانوني .
3-أقام في يونين يقرأ مجالس الحسين ويعظ الناس وكان ذلك بعد تقاعده الوظيفي إلى أن وافته المنية سن 1967 م .
مؤلفاته
له ديوان شعر مخطوط تضمن: الرثاء ، ورثاء الحسين واستنهاض الإمام المهدي المنتظر ، وفي المدح ، والتأريخ ، والغزل ، والوصف .
1-في الرثاء .
رثى عمه الشيخ علي النقي زغيب مفتي بعلبك وقاضيها سنة 1937 م ، فقال:
لقد جلّ فينا الخطب واستفدح الأمر وجلّت رزايانا وشيمتنا الصبر
قضى حاكم البعل النزيه وأصبحت عليه الصفاح أبيض تندب والسمرُ
إذا جفّ ماء البحر حزنًا لرزئه ودكت رواسي الأرض وانخسف البدر
عرى هيكل الشمس المنيع لفقده من الحزن زلزال وزعزعه الذعر
غدت بعلبك اليوم ثكلى حزينة تنادي تداعي المجد بل قوّض الفخر
غدا اليوم لبنان الكبير مفجعًا تعزيه بغداد ومن بعده مصر
ورثى الشيخ مصطفى اليحفوفي فقال:
أمسى كئيبًا حزين القلب لبنان مذ فاجأ المصطفى للموت سلطان
فلتبك بعل مدى الأيام عالمها ولتدمن الحزن سوريا ولبنان
وتدرج في غلوه إلى المبالغات ليشمل الحزن نيل مصر ودجلة بغداد:
وإذا الأرض عرا أطرافها نقصان: