فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 689

قد أرجف الأرض في سكانها وعرا أطرافها من جليل الخطب نقصان

ورثى سعيد سليمان حيدر قدم لها بقوله: ألقيتها في حفلة الأربعين وكانت حفلة عظيمة ضمنت عددًا من الكبراء والوزراء من لبنانيين وسوريين وأدباء وشعراء كبار ، وقد أخذنا الفوز بقصيدتنا هذه على جميع أهل الحفل من الشعراء وذلك عام 1347هـ الموافق 27\تموز\1927م ، فقال:

أردى الردى للمسلمين عميدا وفرى لجيد المكرمات وريدا

أردى عماد البعل غال زعيمها علم الهدى بحر الندى المورودا

عجبًا أيغتال الردى نفس الردى حتف العدى كنز الهدى المرصودا

ليث الشرى سامي الذرى غوث الورى ربّ القرى مردي الكماه سعيدا

يا من رقي فوق السماك وغادر إلى أفلاك تنعى بدرها المفقودا

تنعى بلاد البعل منك الأبلق الفرد المنيع وظلّه الممدودا

تنعى الشام اليوم منك بسالة ملأت قلوب الحاسدين حقودا

تنعى العراق اليوم منك خورنقا هدمت دعائمه وكان مشيدا

ينعى الصعيد اليوم منك معظما تنعى الحجاز اليوم منك زرودا

يا قطب دائرة الكمال وعمدة إلى أقيال خلفت المنازل سودا

خلفت ربات الدلال حواسر يخمشن من وجد عليك خدودا

حزنًا ويلطمن الصدور صوارخًا والوجد يذكي في القلوب وقودا

يندبن يا أبتاه قد أيتمتنا يتمًا ثكلنا فيه منك ودودا

أبتاه أخليت الديار فأصبحت قفرى وأصبح ضوءها مفقودا

أبتاه لا كان الوجود ولا نرى لبهاء وجهك في الوجود وجودا

2-مدح رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس مجلس النواب صبري حمادة ، بمناسبة مرورهما في بعلبك بتاريخ 10\تشرين الثاني\1945 م ، فقال قصيدة طالعها في مدح رئيس الجمهورية:

بشارة العرب فازت أمة العرب لما ترأست باستقلالها العربي

وقال في مدح رئيس مجلس النواب:

وأنت غياث البعل إن قلّ ريّه فلا تنس بعلًا حيث قلّ به القطرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت