فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 689

إن الزعيم العام قائد الجيش ينوه على الجيش بأعمال النقيب محمد زغيب مع منحه وسام الأرز من رتبة فارس للسبب الآتي:

ضابط مقدام حائز على وسام الجهاد اللبناني 22\11\1945م تطوع اعتباراَ من 12\نيسان\1948م لقيادة سرية من المجاهدين اللبنانيين أبلت في فلسطين أحسن البلاء وبصورة خاصة معركة الهراوي بتاريخ أول أيار سنة 1948م ، وفي ليل 14-15الجاري هاجم مقر قيادته في المالكية (فلسطين) حشد متفوق في العدد والسلاح ، فدافع عن سريته دفاع الأبطال ، وقام بتسيير دفة المعركة بكل شجاعة ورباطة جأش مرغماَ العدو على التراجع ، وقد أصيب خلال هذه المعركة بجرح بليغ في صدره أودى بحياته بتاريخ 21\أيار الجاري .

بيروت في25\أيار\سنة1948 م

الزعيم العام فؤاد شهاب قائد الجيش

رقي الشهيد محمد سعيد بن عقيل زغيب إلى رتبة نقيب اعتباراَ من 15\8\1948م وخلدت الحكومة اللبنانية ذكراه بإطلاق اسمه على:

1-ثكنة النهر .

2-إحدى بنايات المدرسة الحربية في الفياضية .

3-دورة تخرج الضباط لعام 1949م .

وفي الحفلة التي أقيمت لتقليد هؤلاء الضباط السيوف ألقى فخامة رئيس الجمهورية كلمة جاء فيها:

(( أيها الضباط ، تحملون هذا العام اسم محمد زغيب ، شهيد قضى نحبه في دفاع مستميت عن أرض فلسطين الشهيدة ، كبا به جواد الحظ غير أن روحه الخالدة طارت إلى باريها وخلف ذكراَ أبدياَ أنتم كفيلين بإحيائه، لقد ترك مثلاَ أبلغ من أن تتناوله أيدي النسيان ، إذ جعل من التضحية الكبرى أمثولة لكم من بعده ، فسيروا على هدى هذا النور بالواجبات الجديدة الملقاة على عاتقكم ) ).

مراثي الشعراء والأدباء

رثاه كثير من الشعراء والأدباء ، منهم: الدكتور حسني جلول ، حيث نظم قصيدة هذه بعض أبياتها:

محمد إن فقدنا فيك سيفاَ فأنا الفاقدون بك العميدا

فتى كالورد في ساحات حرب و كاسمه قي الرياض شذاَ وعودا

جرى متدفقاَ دمه إباء و تضحية وإيماناَ شديدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت