فهرس الكتاب
مرّ بنا أن هناك قبائل أخرى مثل: غزّية وآل قشعم و زبيد ولكنها لم تشترك في الحروب ولم تنتصر لناحية ولا تزال العشائر محافظة على أوضاعها السابقة تخشى الحكومات وتود الابتعاد عنها . . .
و القشعم من هذه القبائل أكثر ذكرًا بين قبائل العراق بعد قبائل طي، ينطق بها"الجشعم"وهي معروفة.
-وفي سنة 1075هـ عين السلطان العثماني لفتح مدينة الإحساء الأمير يحيى آغا ، و كنعان أمير القشعم ، فسارا إلى الإحساء فقاتلا بني خالد ثم هرب أميرهم برّاك .
وجاء في كتاب القشعم1-:
جهز سليمان باشا والي العراق جيشًا كثيفًا من العساكر النظامية ومن الأكراد والمجرّة ومن أهل البصرة وأهل الزبير ، ومن البوادي: بني المنتفق وآل بعيج و الزكاريط وبوادي شمر و الظفير و القشعم ، وكان أمير العساكر النظامية هو الأمير يحيى ، وأمير عرب البوادي هو الأمير كنعان آل قشعم ، وبلغ عدد خيلهم ثمانية عشر ألفًا ، ومعهم المدافع الضخمة ، فسار الجيش متوجهًا إلى بلد الإحساء ، وحاصروا بلد الهفوف حتى احتلوها إلا قصر الكوت وما أحاط عليه سور الكوت ، وباحتلال الهفوف سلمت لهم جميع قرى الإحساء ، ثم توجهوا إلى بلد المبرَّز ، وحاصروا قصر صاهود الموجود بها في 7رمضان حتى 7ذي القعدة وهاجموه بالزحافات ورموه بالمدافع ، وحفروا نفقًا يصل إلى جدار القصر وشحنوا النفق بالبارود وأشعلوا فيه النار ، ولم يقدروا على فتحه ، وكلما حدث في جدرانه شيء من الخلل أصلحه من كان في داخل الحصن ، وكان فيه مائة رجل من أهل نجد ، أميرهم محمد بن سليمان بن ماجد من أهل ثادق ، ولما يئس الجند من فتح الحصن ،وأضرَّ بهم المقام ، ارتحلوا راجعين إلى العراق.
وكان الإمام سعود وآل سعود قد سار بأهل نجد الحاضرة والبادية حتى وصل إلى ثاج القرية المشهورة بين الإحساء والبصرة وجاء علي الكيخيا ونزل الشباك الماء المعروف ، وهو قريب من ثاج