فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 689

"آل فضل عشيرة معروفة ، وهم: من ذرية ربيعه من طي ، كانت تسيطر على منطقة سلمية ، وآخر على شرقي دوما في ريف دمشق ، وثالث على البالوع غرب القنيطرة إلى حدود طبريا بأرض فلسطين"كان أمير الفضل يقوم بتمرين لفرسان عشيرته على شكل مباريات للرمي والتسديد على الأهداف وهم على ظهور الخيل ، يمرون مسرعين ويسددون على الهدف بطلق ناري ، والفوز لمن يحققه، وهو تمرين من تمارين الفروسية ، وكان أبناء العشيرة يتجمهرون للمشاهدة والمتعة ، وكان فرسان لكود يشاركون في هذا التمرين ، وأثناء قيام أحد فرسان لكود بدوره للتسديد على الهدف ، خرج عيار ناري خطأً وأصاب الشيخ محمد الفضل ، وبعد حين مات متأثرًا بجرحه .

وصارت النسوة تنعى فاجعتها التي قدر الله لها بقصيدة منها هذا البيت:

من يوم يا للي طَبْ الّكود عتمة والليالي سودي1-""

قال في عشائر الشام2-:"في معرض الحديث عن آل فضل ، والأمير محمد بن حسن:"

صدف في ربيع سنة 1324هـ 1906م ، أنه كان يستقبل ضيوفه الأمراء آل عبد القادر الجزائري في موكب حفل بمطاردة الخيل والملاعبة بالأسلحة على عادة تلك الأيام التي كان للفروسية فيها شأن ، فانطلقت رصاصة من بندقية أحد أولئك الأمراء أصابت الأمير محمد فجرحته جرحًا مميتًا وبدلت الفرح ترحًا ومما يذكر له بالرحمة والإعجاب أنه رغم معرفته بخطر مصابه ، ودنو أجله شاءت مكارم أخلاقه أن يكتم بلواه ، فأشار على ضاربه بالابتعاد فورًا قبل أن يسمع أعراب الفضل فيثأروا منه ، فكان ما أراد ، ونجا الضارب ومات المضروب بعد برهة ، فكان الخطب به عظيمًا والعزاء جسيمًا .""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت