فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 4262

130 -الخامس عشر: عن ابن أبي ليلى عنه أيضًا: «أنَّ فاطمةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه خادِمًا، وأنَّه قال: ألَا أخبرُكِ ما هو خيرٌ لكِ منه: تُسَبِّحين الله ثلاثًا وثلاثين، وتحمَدين الله ثلاثًا وثلاثين [1] ، وتكبِّرين الله أربعًا وثلاثين» . [خ¦3705]

وفي روايةٍ أنَّ عليًَّا قال: «فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا،

ج 1 ص 76

فقعدَ بيننا حتَّى وجدتُ بَردَ قدمَيه على صدري، وقال: [ألَا] أُعلِّمُكما خيرًا ممَّا سألتُما؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما أن تكبِّرا أربعًا وثلاثين [2] . . .» فذكرَ نحوه [3] وقال: «فهو خيرٌ لكما من خادمٍ» . [خ¦3113]

قال سفيانُ: إحداهنَّ أربعًا [4] وثلاثين. وفي رواية ابن سيرينَ؛ التَّسبيحُ أربعٌ وثلاثون.

قال عليٌّ: فما تركتُه منذ سمعتُه من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل له: ولا ليلةَ صِفِّين؟ قال: ولا ليلةَ صِفِّين.

[1] سقط قوله: (وتحمدين الله ثلاثًا وثلاثين) من (ابن الصلاح) .

[2] في (ابن الصلاح) : (أن تكبِّرا الله أربعًا) ، وفي (أبي شجاع) وهامش (ابن الصلاح: ص) : (أن تكبِّرا أربعًا) وجاءت روايات البخاري ومسلم بالوجهين.

[3] في (أبي شجاع) : (فذكره) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) أنسب للسياق.

[4] استشكلها في (ابن الصلاح) ، وهي في نسختنا من رواية البخاري: (أربعٌ وثلاثون) ويجوز فيها النصب على الحكاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت