فهرس الكتاب
ج 2 ص 280
ولمسلم من حديث حَمَّاد عن ثابتٍ عن أنس قال: «جاء ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألوا: أنِ ابعث معنا رجالًا يعلِّمونا القرآن والسُّنَّة، فبعث إليهم سبعين رجلًا من الأنصار يقال لهم: القرَّاء، فيهم خالي حَرام، يقرؤون القرآن ويتدارسون باللَّيل يتعلَّمون، وكانوا بالنَّهار يجيئون بالماء فيضَعونَه في المسجد ويحتَطِبون، فيبيعونه ويشترون به الطَّعام لأهل الصُّفَّة وللفقراء، فبعَثَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فعرَضوا لهم فقتَلوهم قبل أن يَبلغوا المكان، فقالوا: اللَّهمَّ أَبلِغ عَنَّا نبيَّنا أنَّا قد لقِيناك فرَضينا عنك ورَضيت عَنَّا، قال: وأتى رجلٌ حَرامًا خالَ أنس من خلفه فطعَنه برمحٍ حتَّى أنفذَه، فقال حَرام: فُزْت وربِّ الكَعبة! فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابه: إنَّ إخوانَكم قد قُتِلوا، وإنَّهم قالوا: اللَّهمَّ بلِّغ عنَّا نبيَّنا أنَّا قد لقيناك فرضيتَ عنَّا ورضينا عنك» .
[1] وهي رواية حفص بن عمر الآتية.
[2] لهذه الرواية تتمة فيها زيادات لم تذكر في غيرها من الروايات وهي: وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال. فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر ... أتؤمنوني أن أبلغ رسالة رسول الله صلعم (خ:4091) .
[3] في (ق) : (آمنوني) .
[4] سقط قوله (هم) من (ق) ، وعند البخاري: (فبينما هو) .
[5] سقط قوله: (عن أنس) من (ق) .
[6] في (الحموي) : (له) .
[7] في (الحموي) : (كان) .
[8] زاد في (الحموي) : (بعد الركوع) ، وكذا عند البخاري، ما أثبتناه موافق لما في «مسلم» .
[9] في (الحموي) أثبتها بالوجهين (لهم، لها) .
[10] في (الحموي) : (للعوينين) وهو تصحيف. وزاد في (ق) : (فيها) .
[11] زاد في (ق) : (أصح) .