فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 4262

196 -الرَّابع عشر: عن قيس بن أبي حازمٍ عن سعد قال: «والله إنِّي لأوَّل رجلٍ من العرب رمى بسهمٍ في سبيل الله، ولقد كنَّا نغزو مع رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طعامٌ إلَّا ورقُ الحَُبْلَة [1] وهذا السَّمُر [2] ، [خ¦3728]

حتَّى إنْ كان أحدُنا لَيضَعُ كما تضع الشَّاةُ ما له خِلْطٌ»، ثمَّ أصبحت بنو أسدٍ تُعزِّرني على الإسلام [3] ، لقد خِبْتُ إذًا وضلَّ عملي! وكانوا وشَوا به إلى عمر، وقالوا: لا يُحسن يصلِّي.

ج 1 ص 102

[1] الحُبُلة: شجر العضاه، والعضاه والسَّمُر نوعان من شجر البادية، ويقال: العضاه من شجر الشوك [و] الطلح والعوسج. (ابن الصلاح) و (أبي شجاع) نحوه.

[2] في هامش (ابن الصلاح) : قال لنا شيخنا رضي الله عنه: رواه جماعة: (وهو السّمر) ، وهذا أصح من رواية: (وهذا السّمر) والله أعلم. وهي رواية «الصحيحين» ، أخرجه البخاري (3728) و (5412) و (6453) ، ومسلم (2966) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن حازم به.

[3] تُعزِّرني على الإسلام: أي توقفني وتوبخني على التقصير فيه، قال أبو عمر الزاهد: يعلمونني بالفقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت