فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 4262

197 -الخامس عشر: في المتَّفق عليه من ترجمتَين، فهو في أفراد البخاريِّ من رواية عائشة بنت سعد عن أبيها قال: سمعت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «لا يكيدُ [1] أهلَ المدينة أَحدٌ إلَّا امَّاعَ [2] كما يَمَّاعُ [3] [خ¦1877]

الملحُ في الماء».

وهو بمعناه في أفراد مسلم عن عثمان بن حكيم _من رواية مروانَ بن معاويةَ عنه_ عن عامر بن سعد عن أبيه، في آخر حديث تحريم النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بين لابتَي [4] المدينة، قال: «ولا يريدُ أَحدٌ أهلَ المدينة بسوءٍ إلَّا أذابه الله في النَّار ذَوْبَ الرَّصاص، أو ذَوب الملح في الماء» .

وهو في أفراد مسلم أيضًا عن أبي عبد الله القرَّاظ عن سعد وأبي هريرة أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «اللَّهمَّ باركْ لأهل المدينة في مُدِّهِم» ، وفيه: «مَن أراد أهلَها بسوءٍ أذابه الله عزَّ وجلَّ كما يذوب الملح في الماء» .

ج 1 ص 102

[1] الكيد: المكر والحيلة والاجتهاد في المسألة.

[2] ماعَ الشيءُ: يميع وامَّاع يمَّاع إذا ذاب، وكلُّ ذائبٍ مائعٌ.

[3] استشكل عند (ابن الصلاح) كتابتها هكذا وهي في البخاري: (انماع) و (ينماع) ، أخرجه (1877) عن جعيد عن عائشة به.

[4] اللَّابة: الحَرَّة، وهي أرضٌ ذات حجارةٍ سودٍ. (ابن الصلاح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت