فهرس الكتاب
2856 - الثَّاني: عن محمَّدِ بن جُبيرٍ عن أبيه «أنَّه بينما هو يسير مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه النَّاسُ مَقفَلَه من حُنَينٍ، فعَلِقَه الأعرابُ يسألونَه، حتَّى اضطروه إلى سَمُرةٍ [1] ، فخطِفت رِدَاءه، فوقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعطوني رِدائي، فلو كان لِي / عددُ هذه العِضاهِ [2] نَعَمًا [3] لقسمتُه بينكم، ثم لا تجدوني بخيلًا ولا كذَّابًا ولا جبانًا» [4] [خ¦2821]
ج 3 ص 203
[1] السَّمُرُ: شجرُ الطَّلحِ، واحدتُه سَمُرَةٌ. (ابن الصلاح نحوه) .
[2] العِضَاه: شجرٌ من شجرِ الشَّوكِ، كالطَّلحِ والعوسجِ. (ابن الصلاح) .
[3] ويقالُ: نَعَمٌ وأَنْعَامٌ، والنَّعَمُ: تُذكَّرُ وتؤنَّثُ، والأَنعامُ المواشِي من الإبلِ والبقرِ والغنمِ، فإذا قيلَ النَّعمُ فهو الإبلُ خاصةً، وقالَ الفرَّاءُ: النَّعمُ: الإبلُ، وهو ذَكَرٌ لا يُؤَنَّثُ، يقولونَ: هذا نَعَمٌ واردٌ، ويجمعُ أنعامًا والأنعامُ: البهائمُ.
[4] في هامش (ابن الصلاح) : (بلغوا سماعًا في المجلس الثاني) .