فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 4262

2857 - الثَّالث: عن الزهري عن سعيد بن المسيَّب عن جُبير بن مُطعِمٍ قال: «مشَيت أنا وعثمانُ بن عفَّانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلت: يا رسولَ الله؛ أعطيتَ بني المطَّلِب وتركتنا، ونحن وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بنو المطَّلِب وبنو هاشمٍ شيءٌ واحدٌ» . [خ¦3140]

وفي رواية ابن بُكيرٍ عن اللَّيث عن عُقيلٍ: «مشَيت أنا وعثمانُ فقال: يا رسولَ الله؛ أعطيتَ بني المطَّلِب» . [خ¦3502]

وفي روايته [1]

ج 3 ص 203

عن يونُسَ: «مشَيت أنا وعثمانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا: أعطيتَ بني المطَّلِب من خُمسِ خيبرَ وتركتنا» . [خ¦4229]

وقال البخاري: قال اللَّيثُ: حدَّثني يُونُسُ، وزاد: قال جبيرٌ: «ولَم يَقْسِمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني عبدِ شمسٍ ولا لِبني نَوفلٍ شيئًا» . [خ¦3140]

وقال ابنُ إسحاقَ: عبدُ شمسٍ، وهاشمٌ، والمطَّلِبُ: إخوةٌ لأمٍّ، وأُمُّهم: عاتِكةُ بنتُ مرَّةَ، وكان نَوفلٌ أخاهم لأبِيهم. [خ¦3140]

وأخرجه أبو بكرٍ البَرقانيُّ عن أبي بكرٍ الإسماعيليِّ وغيرِه من حديث يُونسَ عن الزهري، وفيه: _ «أنَّه جاء هو وعثمانُ إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمانه فيما قَسَم من خمُس خيبرَ بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ، فقالا: يا رسولَ الله؛ قَسمتَ لإخوانِنا بني المطلِبِ بن عبد مَنافٍ ولَم تُعطِنَا شيئًا، وقرابتُنا مِثلُ قرابتِهم، فقال لهما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: / إنَّما أرى هاشمًا والمطَّلِبَ شيئًا واحدًا قال جُبيرٌ: ولَم يَقسمْ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني عبد شَمسٍ ولا لِبني نَوفَلٍ من ذلك الخُمس شيئًا» .

زاد حَرملةُ عن ابن وهبٍ عن يونُسَ: قال ابنُ شهابٍ: «وكان أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يَقسِم الخُمسَ نحو قَسمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غير أنَّه لم يكن يعطي قرابةَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيهم _أظنُّه كان يزيدُهم_ قال ابن شهابٍ: وكان عمرُ يعطيهم منه، وعثمانُ بعده» .

زاد غيرُ الإسماعيليِّ: قال الزهري: «بلغنا أنَّ الخُمسَ كان إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كلِّ مَغنمٍ غنمه المسلمون، شَهِدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو غاب عنه» .

وعند البَرقانيِّ أيضًا من رواية محمَّدِ بن إسحاقَ عن الزهري بالإسناد قال: «لَمَّا قَسَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ ذِي القُربى من خيبرَ على بني هاشمٍ وبني المطلِبِ، أتيتُه أنا وعثمانُ فقلت له: يا نبيَّ الله؛ هؤلاء إخوانُنا من بني هاشمٍ لا نُنكرُ فضلَهم لمكانك الذي جعلَك الله به منهم، أرأيتَ إخوانَنا من بني المطَّلِبِ علامَ أعطيتَهم وتركتنا؟ وإنَّما نحن وهم منك بمنزلةٍ واحدةٍ؟ فقال: إنَّهم لم يُفارقوني في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ نفسٌ واحدةٌ. ثم ضربَ إحدى يديه على الأُخرى» . _

ومحمَّدُ بن إسحاقَ من شرطِ مسلم، وقد أخرَج عنه في كتابِه. /

[1] في هامش (ابن الصلاح) : (سع: رواية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت