فهرس الكتاب

الصفحة 3269 من 4262

نحوه).

[9] الثَّمَد: الماءُ القليلُ الذي لا مادةَ لهُ. (ابن الصلاح نحوه) .

[10] يقالُ: تَبَرَّضَ الرَّجلُ حاجتَه أخذَها قليلًا قليلًا، والتَّبرُّضُ أيضًا التَّبلُّغُ بالقليلِ من العيشِ: أي؛ يأخذونهُ قليلًا قليلًا. (ابن الصلاح نحوه) .

[11] نَزحتُ البئرَ: استخرجتُ ماءَها كلَّه، ويقال: نزحتُ البئرَ فنَزَحَت، لازمٌ ومتعدٍّ.

[12] جاشَت البئرُ بالماءِ: فارَت وارتفعَت، وجاشَت القِدرُ: غلَت، وجاشَ الشيء يجيشُ جيشًا وجيشانًا. (ابن الصلاح نحوه) .

[13] الصَّدَرُ: الرُّجُوعُ بعدَ الورودِ، وصَدَرَ عن الشيء رَجَعَ عنهُ.

[14] يقال فلانٌ عيبةُ نصحِ فلانٍ: إذا كان موضعَ سِرِّه وثقتِه في ذلك. (ابن الصلاح) .

[15] الماءُ العِدُّ: الكثيرُ الجريِ الَّذي لا انقطاعَ لمادَّتهِ كماءِ العينِ والبئرِ المَعِينَةِ، ويقالُ في جمعِه: أعْدَادٌ وهو الَّذي أرادَ بقولِهِ (نزلُوا أَعدادَ مياهِ الحديبيةِ) أي: نزلُوا في هذهِ المواضعِ على هذهِ المياهِ. (ابن الصلاح نحوه) .

[16] معَهم العُوذُ المطافيلُ: يريدُ النِّساءَ والصِّبيانَ، والعُوذُ: جمعُ عائذٍ وهي النَّاقةُ الَّتي وَضَعَت وبعدَما تضعُ حتى يقوَى ولدُها، والمَطافيلُ: جمعُ مُطْفِلٍ وهي النَّاقةُ معَها فصيلُها، وإنَّما استعارَ ذلكَ. (ابن الصلاح نحوه) .

وفي «المجملِ» قالَ: كلُّ أنثى إذا وضعَت فهي سبعةُ أيَّامٍ عائذةٌ بيِّنةُ العَوذِ والجمعُ عُوذٌ إذْ تعوذُ بولدِها وتستقلُّ بهِ، والمَعَاذُ الملجأُ وكلُّ ما يُمالُ إليهِ ويُستعاذُ بهِ ويُلتزمُ، والعربُ تقولُ: أطيبُ اللحمِ عُوَّذُه وهو ما عاذَ بالّلحمِ أي؛ لزمَهُ، فكأنَّ هذهِ للزومِها ولدَها وقُربِ عهدِ ولادتِها له وخوفِها عليه سُمِّيت عائذًا.

[17] نَهِكَتْهم الحربُ: أي؛ أضرَّتْ بهِم وانتشرَتْ فيهِم، يقالُ: نَهَكتْهُ الحمَّى نَهَكًا، إذا بلغَت منهُ وأثَّرَت فيهِ وبَدَا ضرُّها عليهِ، ويقالُ: النَّهِيكُ الشجاعُ والأسدُ والسَّيفُ القاطعُ لأنَّها تتابعُ في التَّأثيرِ. (ابن الصلاح نحوه) .

[18] جَمُّوا: استراحُوا، والجَمامُ الرَّاحةُ بعدَ التَّعبِ. (ابن الصلاح نحوه) .

[19] السَّالِفةُ: صفحةُ العنقِ وهما سالِفتانِ عن يمينٍ وشمالٍ، يعنِي الموت؛ لأنَّها لا تنفردُ عما يليها إلا بذاك.

[20] استشكله في (ابن الصلاح) ؛ والمعنى: من عند هذا الرجل.

[21] في (ابن الصلاح) : (ذو) ، وفي هامشها: (سع: ذوو) .

[22] استنفرتُ القومَ: دعوتُهم إلى قتالِ العدوِّ، فإنْ أجابُوا قيل: نفرُوا، أي: انطلقُوا فسارُوا، وإلا قيل: أبَوا أو بَلَّحُوا. (ابن الصلاح نحوه) .

[23] أصلُ التَّبليحِ: الإعياءُ والعجزُ والفتورُ، يقال: بَلَّحَ الرَّجلُ إذا انقطعَ من الإعياءِ فلمْ يقدرْ على الحركةِ وعجزَ عنْها، وقد يقال بالتَّخفيفِ بلَح. (ابن الصلاح نحوه) .

[24] الخُطَّةُ: الحالُ، يقالُ: خُطَّةُ رشدٍ وخُطَّةُ غِيٍّ، والرُّشدُ والرَّشَدُ والرَّشَادُ الطريقُ المستقيمُ والهديُ والاستقامةُ والصَّلاحُ، ويقالُ: رَشَدَ يَرْشَدُ، ورشُد يرشُد رُشْدًا.

[25] استَأصَل أمرَ قومِه: أي؛ أفرَط في قطعِ أصولِهم وانتهاكِ حرمتِهم. (ابن الصلاح نحوه) .

[26] اجتاحَهم: أي؛ أصابَهم بمكروهٍ، والجائحةُ: ما يُصابُ به المرءُ من الخطوبِ والشَّدائدِ، والاجتياحُ والاستئصالُ متقاربانِ في المبالغةِ بالأذى. (ابن الصلاح نحوه) .

[27] في (ابن الصلاح) : (أصله) ، وما أثبتناه من باقي الأصول موافق لنسختنا من صحيح البخاري.

[28] في (ظ) : (أَوشابًا) . قال الحميدي في «تفسير الغريب» : من الأَوشابِ، والأشوابُ من النَّاسِ مثلُ الأوباشِ وهم الأخلاطُ والأشائِبُ أيضًا الأخلاطُ من النَّاسِ وواحدُ الأشائِب إِشابةٌ. (ابن الصلاح نحوه) .

[29] في (ت) : (لخليقًا) . يقالُ: فلانٌ خليقٌ بكذا: أي؛ هو ممن يُقدَّر فيه، ولا ينكِرُ مَن خالَفه ولا يبعد منه ذلك.

[30] امصص ببظرِ اللاتِ: شتمٌ لها واستهانةٌ بها وعادةً كانتْ لهم في ذلكَ، والبَظْرُ: ما تنقبُه الخافضةُ عندَ القطعِ، واللاتُ صنمٌ من أصنامِهم. (ابن الصلاح) .

[31] نعلُ السَّيفِ: ما يكون أسفلَ القرابِ حديدٌ أو فضَّةٌ. (ابن الصلاح) .

[32] استشكل في ابن الصلاح: (آته) ، وقال في الهامش: (صوابه: ائتِه) ، وكذلك ضبطها ابن حجر بألفِ وصلٍ بعدها همزةٌ ساكنةٌ ثم مثنَّاةٌ مكسورةٌ ثم هاءٌ ساكنةٌ ويجوز كسرُها. «فتح الباري» (8/ 283)

[33] كتب فوقها في (ابن الصلاح) : (النسخة صح) .

[34] أصلُ الفجورِ: الميلُ عن الحقِّ، والتكذيبُ بالحقِّ فجورُ، والانبعاثُ في الشَّرِّ فُجورٌ.

[35] القضاءُ في اللغةِ على وجوهٍ مرجعُها إلى انقطاعِ الشَّيءِ وتمامِه واستمرارِه، منْها قولهُ تعَالى: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} [الأنعام:2] أتمَّهُ، ومنها الأمرُ وهو قولُه: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ} [الإسراء:23] ومعناهُ أمرٌ قاطعٌ حتمٌ، ومنها الإعلامُ وهو قولُه: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ} [الإسراء:4] : أي؛ أعلمناهم إعلامًا قاطعًا ومنهُ قولُه: {وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ} [الحجر:66] معناهُ أوحيناهُ وأعلمناهُ، ومنهُ القضاءُ والفصلُ في الحكمِ وهو قوله: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ} [الشورى:14] : أي؛ لفُصِلَ الحكمُ بينهم، ويقالُ: قَضى الحاكمُ: أي؛ فَصَلَ الحكمَ، وقضَى دينَه: أي؛ قَطَعَ ما لغريمهِ عليهِ الأداءُ لهُ، وكلُّ ما أُحكِمَ عملُه فقدْ قُضِيَ، يقالُ: قضيتُ هذهِ الدَّارَ: أي؛ أحكمتُ عملَها، وإذا قضَى لهم شيئًا أحكَمَه، والقضاءُ قطعُ الشَّيءِ بإحكامٍ، والمقاضاةُ: مفاعلةٌ من ذلكَ. (ابن الصلاح نحوه) .

[36] الخطَّةُ: الحالُ. (ابن الصلاح نحوه) .

[37] حرماتُ الله: فروضُه وما يجبُ القيامُ بهَا، ومن عَظَّمَ ما حرَّمَ الله عليه اجتنبه. (ابن الصلاح نحوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت