فهرس الكتاب

الصفحة 3336 من 4262

تقرب إلى الله تعالى بعمل صالح فقد تزكى إليه ومن ذلك قوله: {الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} [الليل:18] وقوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} [الشمس:9] : أي؛ قربها إلى الله عزَّ وجلَّ بعمل صالح، وقوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى} [الأعلى:14] : أي؛ قد فاز بالبقاء الدائم مَن تقرَّب إلى الله بتقوى الله، وكلُّ كثيرٍ نامٍ فهو زاكٍ.

[14] الصِّلة: صلةُ الأرحام وكلُّ ما أمر الله به أن يوصلَ، وذلك بالإكرام والبر وحسن المراعاة.

[15] العفّة والعفاف: الكفُّ عما لا يحل، يقال: رجلٌ عفٌّ وامرأة عفَّة وقد عفَّ عِفَّةً وعفافًا، وقال ابن الأعرابي: الاستعفاف: الصبر على ما حَرُمَ عليه والامتناعُ منه، يقال: استعفَّ وتعففَ.

[16] يقال: دعا دعايةً ودعوةً، ورمى رمايةً ورميةً ورميًا: مصادر.

[17] حقيقةُ الإسلام: الطاعة والانقياد، ومنه قوله: {وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} [البقرة:128] : أي؛ مطيعين منقادين، وقوله: {وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا} [الحجرات:14] : أي؛ دخلنا في السلم والطاعة، فالإسلامُ ظاهر الأمر والإيمان باطنه فإذا أطاع وانقاد ظاهرًا لا باطنًا فهو إسلام واستسلام لا إيمان.

[18] الأريسيُّونَ: كذا وقع في رواية أصحاب الحديث، وأهل اللغة يقولون: الأريسيْن بياء غير مشددة، يقال: أرَسَ يأرسُ أرسًا إذا صار أريسًا وهو الأَكَّارُ وجمعه أريسون وهي لغة شامية، ويقال: أَرِيس وأَرِّيس بفتح الهمزة وتشديد الراء فَعِّيل، فَعليك إثم الأَكَّارين الجهال الذين لا يرجعون إلى معرفة، وفي بعض روايات الحديث اليريسين وهم الحراثون، وبعضها فعليك إثم الركوسيين والرَّكُوسِيَّة دين بين النصارى والصابئين لعل بعض من لا يتدين بالنصرانية منهم يُبْطِنُ الرَّكوسيَّة ويتدينُ بها والله أعلم. (ابن الصلاح نحوه) .

[19] اللغط: الضجة والأصوات المختلطة التي لا تُفهَم. (ابن الصلاح نحوه) .

[20] أَمِرَ أَمْرُ ابن أبي كبشةَ: أي؛ كَثُرَ وعظمَ واتَّسع، وكان المشركون ينسُبون النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي كبشة، وكان رجلًا من خزاعة، خالف قريشًا في عِبادة الأوثان وعَبَدَ الشِّعرى العَبُور، فلما خالفهم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عبادةِ الأوثان شبَّهوه به، وقيل: كان جد جد النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأمِّه فأرادوا أنه نزَع إليه في الشَّبه. (ابن الصلاح) .

[21] بنو الأصفَر: الرُّوم، قيل ذلك لهم: لصُفرَة اعترت آباءهم كذا في «المجمل» . (ابن الصلاح) .

[22] حاص يَحيصُ حَيْصَةً وحِياصًا: إذا مال ملتجِئًا إلى ملجأ، وجَاص أيضًا بالجيم قريبٌ منه، حاص عنه، أي: تنحَّى، والمَحيصُ: المَهربُ والمحيد، وحاصُوا حيصةً، أي: جالوا جولة ونفروا نفرة. (ابن الصلاح نحوه) .

[23] زاد في (ظ) : (نحوه) ، وهو خطأ.

[24] في (ت) : (والصدقة) ، وما أثبتناه موافق لما في البخاري.

[25] هرقلُ أَسْقَفَهُ على نصارى الشَّام: أي؛ جعله أُسْقُفًا، والسُّقُف والسِّقِيفيُّ مرتبةٌ في دينهم يلونَها من قبلِ الملكِ، والسُّقُف في اللغة طولٌ في انحناءٍ، ويحتمل أن يسمى أُسْقُفًا لخضوعه وانحنائه.

[26] الحازي والحزَّاء: هو الحازر الذي يَحزُر الشيء ويقدِّرُه فيه بظنه، ويقال لخارصِ النخل: الحازي، حزوتُ الشيء أحزيه وأحزوه لغتان إذا حزرَته وخرصتَه، وحزَيت النَخل بمعنى خرصت أيضًا، ويقال: للذي ينظُر في النُّجوم حَزَّاءٌ على هذا؛ لأنَّه يظن بنظره فيها شيئًا ويُقدّره فرُبّما أصاب. (ابن الصلاح نحوه) .

[27] رامَ يَرِيمُ: إذا بَرِحَ، ورامَ يرومُ: إذا طلَب، تقول لا تَرِمْ، أي: لا تبرح، ولم يَرِمْ، أي: لم يبرحْ، وتقول لا تَرُمْ كذا بضم الراء، أي: لا تطلبهُ ولا تحاوله. (ابن الصلاح نحوه) .

[28] الدَّسَاكِرُ: القصورُ، واحدها دَسْكَرَة. (ابن الصلاح نحوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت