فهرس الكتاب
«صم يومًا ولك أجرُ ما بقي. قال: إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلك، قال: صُم يومَين ولك أجر ما بقِي. قال: إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلك، قال: صُم ثلاثةَ أيَّام ولكَ أجرُ ما بقي. قال: إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلك، قال: صُم أربَعةَ أيَّام ولك أجرُ ما بقي. قال: إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلك، قال: صُم أفضَل الصِّيام عند الله: صومَ داود، كان يصومُ يومًا ويفطرُ يومًا» .
ومن حديثِ أبي الوليدِ سَعيدِ بن ميناء عن عبد الله بنِ عمرو قال: قال لي رسولُ الله: «يا عبدَ الله بن عمرو؛ بلغني أنَّك تصومُ النَّهار وتقومُ اللَّيل، فلا تفعَل، فإنَّ لجسدِك عليك حظًَّا، ولعينِك عليك حظًَّا، وإنَّ لزوجك حظًَّا، صُمْ وأفطِر، صُم من كلِّ شهرٍ ثلاثة أيَّام، فذلك صوم الدَّهر. قلت: يا رسولَ الله؛ إنَّ بي قوَّةً، قال: فصُمْ صومَ داودَ، صمْ يومًا وأفطر يومًا. وكان يقولُ: يا ليتني أخذتُ بالرُّخصة» .
وأخرجاه مختصرًا جامعًا من رواية عمرو بنِ أوسٍ الثَّقفيِّ عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ أحبَّ الصِّيام إلى الله صيامُ داودَ، وأحبَّ الصَّلاة إلى الله صلاةُ داودَ، كان ينامُ نصفَ اللَّيل، ويقومُ ثلثَه، وينام سدُسه، وكان يصومُ يومًا ويفطرُ يومًا» ./ [خ¦1131]
[1] في (ظ) : (لعينك) .
[2] الزَّورُ: الجماعةُ الزائرونَ، ويقال ذلك للواحد والجمع. (ابن الصلاح نحوه) .
[3] الحَسَبُ: ما يُعَدُّ للرَّجل وآبائه من الخصال المحمودة، وقد يكون الحسبُ كثرةَ القرابةِ والأهلينَ، وقد تقدَّم مُستَوفًى، كذا وقع!! مع أن (حسبك) هنا بمعنى الكفاية. فتأمل.
[4] في (ظ) : (فإذا) .
[5] من قوله: (فاقرأه ... ) سقط من (ت) .
[6] هَجَمَتِ العينُ: غارَت ودخلَت.
[7] القائلُ هو عطاء كما في البخاري ومسلم، أي: أن عطاء لم يحفظ كيف جاء ذكرُ صيامِ الأبدِ في هذه القصة إلا أنه حفظ أنَّ فيها أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا صام من صام الأبد» . «فتح الباري» 4/ 222.
[8] الحظُّ: النصيبُ، وجمع الحظِّ أحاظ على غير قياس، وربما جُمِعَ الحِظَاظ.
[9] مسلم (1159) . والنَّهْكُ: النَّقص، ونَهَكَت _ويقال_: نَهَكَتْهُ الحمى إذا أنقصَتْ لحمَه وبلغَت منه وأثرت فيه، وأنهكه السلطان عقوبةً إذا بالغَ في ذلك.
[10] الأَديمُ: الجلدُ المدبوغُ، والجمعُ أُدُم.
[11] أي: ذات مآثر. هامش (ابن الصلاح) .
[12] الكَنَّةُ: امرأةُ الولدِ. (ابن الصلاح) .
[13] أي: قرابةً. هامش (ابن الصلاح) .
[14] الكَنَفُ: السّترُ، وقد يسمى التُّرسُ كَنِيفًا؛ لأنه يَسْتُر منِ استتر به. (ابن الصلاح نحوه) .
[15] في (ت) : (أفضل) وما أثبتناه موافق لنسختنا من رواية مسلم.
[16] في (ظ) : (الليل) وهو خطأ.