فهرس الكتاب

الصفحة 3388 من 4262

2936 - التَّاسع: عن عيسى بنِ طلحةَ بنِ عبيدِ الله عن عبدِ الله بنِ عمرٍو: «أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَف في حجَّة الوداعِ بمنى للناسِ يسألونَه، فجاءَه رجلٌ فقال: لم أشعرْ فحلقتُ قبلَ أن أذبَح، قال: اذبحْ ولا حرَجَ [1] . فجاء آخرُ فقال: لم أشعُرْ فنحَرتُ قبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حرَج. فما سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومئذٍ عن شيءٍ قُدِّمَ ولا أُخِّر إلَّا قال: افعَلْ ولا حرَجَ» . [خ¦83]

وفي حديثِ يحيى بنِ سعيدٍ عن ابن جريجٍ: «أنَّ عبدَ الله بنَ عمرٍو شهد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ يومَ النَّحر، فقام إليه رجلٌ فقال: كنت أحسبُ أنَّ كذا قبل كذا، ثم قام آخر فقال: كنتُ أحسبُ أنَّ كذا قبلَ كذا، حلقتُ قبلَ أن أنحرَ، نحرتُ قبلَ أن أرميَ، وأشباهَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلْ ولا حرَج. لهنَّ كلِّهنَّ، فما سئل يومئذ عن شيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حرَجَ» . [خ¦1737]

وفي حديثِ صالحِ بنِ كيسانَ عن الزهري قال: «وقفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه ... » ثم ذكَر نحوَه. [خ¦1738]

وفي حديث يونسَ بنِ يزيدَ عن الزهري قال: «فما سمعتُه سُئلَ يومئذٍ عن أمر مما ينسى المرءُ أو يجهلُ من تقديم بعض الأمور على بعضٍ) [2] وأشباهها إلَّا قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعلوا ذلك ولا حرَجَ» .

وفي حديثِ محمَّدِ بنِ أبي حفصةَ عن الزهري: أنَّ عبدَ الله بنَ عمرٍو قال: «سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاهُ رجلٌ يومَ النَّحرِ وهو واقفٌ عند الجمرةِ فقال: يا رسولَ الله؛ حلقتُ / قبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حرَجَ. وأتاهُ أخرُ فقال: إني ذبحتُ [3] قبلَ أنْ أرميَ؟ قال: ارمِ ولا حرج. وأتاهُ آخرٌ فقال: إنِّي أفضْتُ إلى البيت قبلَ أنْ أرميَ، قال: ارمِ ولا حرَجَ» . [4]

ج 3 ص 239

[1] الحرجُ: الضيقُ، في قوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج:78] ، أي: من ضيقٍ، إذ لا يكَلِّفُنا ما لا طاقةَ لنا بهِ وخفَّف عنا عند الشدائد على ما وردت به النصوص، والحرج: الإثم، في قوله: «افعل ولا حرج» ، أي: لا إثم، أي: في ذلك، أو هو مباح.

[2] في (ابن الصلاح) و (ظ) : (قبل بعض) ، وفي (ظ) : (الأمر) .

[3] في (ظ) : (نحرت) .

[4] في (ابن الصلاح) : (بلغنا سماعًا على تقي الدين في المجلس الخامس ولله الحمد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت