فهرس الكتاب
3506 - أحدهما: من رواية أمِّ حبيبةَ عن زينبَ بنتِ جحشٍ: «أنَّ النَّبيَّ دخل عليها فزِعًا يقول: لا إله إلَّا الله! ويلٌ [1] للعربِ من شرٍّ قدِ اقتربَ، فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ [2] يأجوجَ ومأجوجَ مثلُ هذه! وحلَّق بإصبعِه الإبهامِ والَّتي تليها، فقالت زينبُ بنت جحشٍ: فقلت: يا رسول الله؛ أنهلِك وفينا الصَّالحون؟ قال: نعم؛ إذا كَثُرَ الخبثُ» [3] . / [خ¦3346]
ج 4 ص 110
[1] وَيْحَ ووَيْلَ ووَيْسَ: متقاربٌ معانيها، إلَّا أنّ منهم من فرَّق بينها، فقال: وَيْح كلمةٌ تقال لمن وقع في هلَكَةٍ لا يستحقها، فيُرثى له ويُتَحزَّن عليه بوَيْح، ووَيْل للذي يستحقها ولا يُرثى له، وقيل: وَيْل لمن وقع في الهلَكَة، ووَيْح لمن أشرف على الهلَكَة، وقال ابن عرَفة: الوَيْل الحزن، وقيل: الوَيْل الشِّقوة، وقال الأصمعي: وَيْسَ دون ذلك. (ابن الصلاح نحوه) .
[2] الرَّدْم: السدُّ، سدُّ الباب، وقد تقدّم في غير موضع. (ابن الصلاح نحوه) .
[3] إذا كثر الخبث: أي الفجور والفسق. (ابن الصلاح نحوه) .