فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 4262

516 -الحديث الأوَّل: عن همَّامِ بنِ الحارثِ عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ قال: «قلت: يا رسولَ الله، إنِّي أُرسِلُ الكلابَ المعلَّمةَ فيُمسِكْنَ عليَّ وأَذكُرُ اسمَ الله،

ج 1 ص 209

فقال: إذا أَرسَلْتَ كلبَكَ المعلَّمَ وذكَرْتَ اسمَ الله فَكُلْ ما أمسَكَ عليكَ. قلت: وإن قتَلْنَ؟! قال: وإن قَتَلْنَ، ما لم يَشْرَكْها كلبٌ ليس معها. قلتُ له: فإنِّي أرْمِي بالمِعراضِ [1] الصَّيدَ [2] فأُصِيبُ. فقال: إذا رمَيتَ بالمِعراضِ فَخَزَقَ [3] فَكُلْهُ، وإن أصَابَهُ بعَرْضٍ فلا تأكُلْهُ». [خ¦5477]

وفي حديث الشَّعبيِّ عن عَدِيٍّ نحوُه، وفيه: «إلَّا أن يأكُلَ الكلبُ، فإن أكَلَ فلا تأكُل، فإنِّي أخافُ أن يكون إنَّما أمسَكَ على نفسِه، وإن خالَطها كلابٌ مِن غيرِها فلا تأكُل، فإنَّما سَمَّيتَ على كلبِكَ ولم تُسَمِّ على غيرِه» ، وفيه: «إذا أَرسَلتَ كلبَكَ فَاذْكُرِ اسمَ الله، فإن أمسَكَ عليكَ فأدركتَهُ [4] حَيًَّا فاذْبَحهُ، وإن أدركتَهُ قد قَتَل ولم يأكُل منه فكُلْهُ، فإنَّ أخْذَ الكلبِ ذكاةٌ» . وفيه أيضًا: «إذا رميتَ سهْمَك فاذكُرِ اسمَ الله» . وفيهِ: «فإن غابَ عنك يومًا أو يومَينِ _وفي روايةٍ: اليومَينِ والثَّلاثةَ_ فلم تجِدْ فيه إلَّا أثرَ سهمِكَ فَكُلْ إن شئتَ، وإن وجَدتَه غَريقًا في الماءِ فلا تأكُلْ، فإنَّك لا تدري: الماءُ قتَلَهُ أو سَهمُكَ؟» . [خ¦175]

[1] المِعرَاض: سَهمٌ طويل له أربع قُذَذ دِقاقٌ، فإذا رُمي به اعترض، والقُذَذُ رِيشُ السَّهم، واحدتُها قُذَّة.

[2] سقط قوله: (الصيد) من (أبي شجاع) .

[3] الخَزقُ: الطَّعنُ، والخازِقُ من السهام ما أصاب الغرض، وأثَّر فيه.

[4] في (أبي شجاع) : (فإن أدركته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت