فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 4262

يُشدَخُ رأسُه فرجلٌ علَّمه اللهُ القرآنَ، فنام عنه باللَّيل ولم يعمَلْ فيه بالنَّهار، يُفعَلُ به إلى يوم القيامةِ، والدَّارُ الأولى الَّتي دخَلتَ دارُ عامَّةِ المؤمنين، وأمَّا هذه الدَّارُ فدارُ الشُّهداءِ، وأنا جبريلُ، وهذا ميكائيلُ، فارفَع رأسَكَ. فرفَعتُ رأسي، فإذا فوقي مثلُ السَّحابِ، قالا: ذاك منزلُكَ، قلت: دعاني أدخُلُ منزلي، قالا: إنَّه بقِيَ لك عُمْرٌ لم تستكمِلْه، فلو استكمَلتَه أتيتَ منزلَكَ». [خ¦1386]

[1] استشكل في (ابن الصلاح) إطلاق لفظ البارحة على الليلة الماضية قبل الزوال، وقال النووي: قول ثعلب وغيره إنه لا يقال البارحة إلا بعد الزوال؛ يحتمل أنهم أرادوا أن هذا حقيقته، ولا يمتنع إطلاقه قبل الزوال مجازًا ويحملون الحديث على المجاز، وإلا فمذهبهم باطل بهذا الحديث. «شرح مسلم» 15/ 35

[2] سقط قوله: (الأعرابي) من (أبي شجاع) .

[3] في (أبي شجاع) : (ما) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[4] في (ابن الصلاح) : (يوم) ، وما أثبتناه من (أبي شجاع) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[5] تحرفت في (أبي شجاع) إلى: (هوى) .

[6] يَثْلَغُ رأسَه: يَشدَخَه، وحقيقةُ الشَّدْخ: فَضْخُك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ، يقال ثَلَغَه يَثْلَغُه ثَلْغًا، والفَضْخ والثَّلْغ والشَّدْخُ كلها بمعنىً واحد، ويقال لما سقط من النخل من الرطب وانشدخ: مُثَلَّغ. (ابن الصلاح) نحوه

[7] دَهدَهتُ الشيءَ: دحرجتُه، وتدَهدَه؛ أي: تدحرج. (ابن الصلاح) نحوه

[8] الكَلُّوبُ والكُلَّاب والكَلْبُ: حديدة عَقْفاء تُعلَّق عليها المعاليق، والجمعُ كلاليب، وكلاليبُ البازيِّ والكلبِ مخاليبه. (ابن الصلاح) نحوه.

[9] شَرْشَر الشيءَ: قطعه وشقه. (ابن الصلاح) نحوه

[10] اللَّهَبُ: حرُّ النار واشتعالها

[11] الضَّوضاء: أصواتُ الناس وصياحُهم وضجيجُهم، وهي الاستغاثةُ ورفع الصوتِ بما لا يُفهم منه أكثر من كراهيةِ المستغيث لما هو فيه وضجرِه منه، ويقال عن الجماعة ضَوضَوا، والمصدر الضوضاة بلا همز. (ابن الصلاح) نحوه

[12] السِّباحة: العَوْمُ.

. [13] الشَّطُ: جانب النهر، وشطاه: جانباه، والشاطئ كذلك

[14] في (أبي شجاع) : (سبح) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[15] فَغَر فاهُ يَفْغَُره: إذا فتحه، ويقال: فَغَر فُوه إذا جعل الفعل للفم، وانْفَغَر النورُ: تفتَّح، والأصل في الانفغار الانفساح والانفتاح، ويقال للأرض الواسعة: المفغَرة.

[16] في (ابن الصلاح) : (فيلقمه) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[17] مَرْأَى: يعني منظرًا

[18] يَحُسُّها: يوقدها. كذا في الغريب بالسين وفي نسخة أبي شجاع في الموضعين.

[19] أشار لها في (ابن الصلاح) : (سع) ، وهو الموافق لنسختنا من رواية البخاري،

وفي (أبي شجاع) وهامش

(ابن الصلاح: ص) : (فانطلقنا على) .

[20] مُعتَمّة: بتشديد الميم أي تامة النبات، ويروى بالتخفيف أي شديدة السواد. «فتح الباري» 1/ 160

[21] اللَّبِنَةُ: من الطين وجمعُها لَبِن، ويقال: لَبِنةٌ أيضًا، وجمعها لَبِن بكسر الباء في الواحد والجمع.

[22] في (ابن الصلاح) : (قال) ، وما أثبتناه من (أبي شجاع) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[23] المَحضُ: اللَّبَن الخالص، كأنَّه سُمّي بالصفة ثم استُعمل في الصفاء، فقيل: عربيٌ محض؛ أي خالص، وأمحضتُك النصيحةَ؛ أي: صدقتُك فيها، ويقال: محضتُ القوم إذا سقيتَهم محضًا؛ أي: لبنًا، وامتَحضْتُ أنا إذا شربت محضًا. (ابن الصلاح) و (أبي شجاع) نحوه.

[24] سَما بصري: أي: ارتفع

[25] في (أبي شجاع) : (صعداء) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسختنا من رواية البخاري. وصُعُدًا: أي: مرتفعًا، والصعودُ الارتفاع، ويقال: صعِد وأَصْعَد فهو صاعد ومُصعِد، قال تعالى: {إِذْ تُصْعِدُونَ} [آل عمران:153] قيل: الإصعاد الذهابُ في الأرض، وقيل: من توجّه في وجهٍ يقصده من سفرٍ أو غيره فهو مُصعِدٌ في ابتدائه منحدِرٌ في رجوعه. (ابن الصلاح) نحوه.

[26] الرَّباب: سحاب دون السحاب. (ابن الصلاح) نحوه.

[27] في (أبي شجاع) : (فانطلقت) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[28] ثَِقب: بتثليث الثاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت