فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 4262

634 -الرَّابع [1] : عن أبي مِجلَزٍ لاحقِ بنِ حُميدٍ عن جُندَبِ بنِ عبد الله البَجليِّ قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلمَ: «مَن قُتِلَ تحت رايةٍ عُِمِّيَّةٍ [2] يدعو عصَبيَّةً أو ينصُرُ عصَبيَّةً فَقِتلةٌ جاهليَّةٌ» .

ج 1 ص 252

[1] وقع ترتيبه في (ابن الصلاح) : (الثاني) .

[2] العَِمِّيَّة: الجهل، ويقال: فلان في عَميته بفتح العين؛ أي: في جهله، قال أحمد بن حنبل: هو الأمر الأعمى كالعَصبيَّة التي لا يُستبان ما وجهها، وقال إسحاق: هذا في تخارُج القوم وقتلِ بعضهم بعضًا، كان أصله من المَعمِية وهو التلبيس، وفي حديث ابن الزبير: «لئلا تموتَ ميتةً عَمِيَّةً؛ أي: ميتةَ فتنةٍ وجهلٍ.

وفي هامش (ابن الصلاح) : (راية عَميَّة أي: جهل بفتح العين وتخفيف الميم وتشديد الياء، رواه بعضهم هكذا، وكذا وقع عن الحميدي عندنا، ومنهم من يقول فيه عِمِّيَّة بكسر العين وتشديد الميم والياء معًا؛ أي: شدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت