713 -الثَّاني: عن ابن كعبٍ _سَمَّاه بعضُ الرُّواة عبدَ الله، وبعضُهم عبدَ الرَّحمن_ عن أبيه كعبٍ قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَثَلُ المؤمن كمَثلِ الخَامَة من الزَّرعِ [1] ، تفَيِّئها الرِّيحُ [2] ، تصرُعُها مرَّةً وتَعدِلُها أخرى حتَّى تَهيجَ [3] _وفي روايةٍ: حتَّى يأتيَه أجلُه_ ومَثَلُ المنافقِ كالأَرْزةِ [4] المُجذِيَةِ [5] على أصلِها [6] ، لا يفيِّئُها شيءٌ حتَّى يكونَ انجعافُها [7] مرَّةً واحدةً» . [خ¦5643]
ج 1 ص 288
[1] الخامة من الزرع: الطاقة. (ابن الصلاح) .
[2] تفَيِّئها: تُميلها. (ابن الصلاح) .
[3] حتى يَهِيجَ: حتى يَيْبسَ، يقال: هاج النبات؛ إذا يبِس وهاج إذا اصفرَّ.
[4] الأرزَة: شجر الصنوبر، وقد يقال: بفتح الراء. (ابن الصلاح) نحوه.
[5] المُجذِية: الثابتة، أجذى الشيءُ يُجذي: ثبَتَ. وفي (ابن الصلاح) (المجذبة) وما أثبتناه من (أبي شجاع) موافق لنسخنا من «الصحيحين» .
[6] جاء قوله: (على أصلها) في (أبي شجاع) بعد قوله: (انجعافها) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسخنا من «الصحيحين» .
[7] الانجعاف: الانقلاع، جعفتُ الرجل: صرعتُه. (ابن الصلاح) نحوه.