فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 4262

حَلَفَ له واعتَذَر إليه، فقَبِلَ منه. [خ¦4418]

وفي حديث إسحاقَ بنِ راشِدٍ: «ونهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامي وكلامِ صاحِبَيَّ، ولم يَنْهَ عن كلامِ أحدٍ مِن المتخلِّفين غيرِنا،

ج 1 ص 294

فاجتَنَب النَّاسُ كلامَنا، فلبثتُ كذلك حتَّى طال عليَّ الأمرُ وما من شيءٍ أهمَّ إليَّ مِن أن أموتَ فلا يصلِّي عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو يموتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكونَ من [41] النَّاسِ بتلكَ المنزلةِ، فلا يكلِّمُني أحدٌ منهم، ولا يسلِّمُ عليَّ، ولا يصلِّي عليَّ، قال: وأنزَل اللهُ توبتَنا على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بقِيَ الثلُثُ الآخِرُ من اللَّيلِ، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند أمِّ سلَمةَ، وكانت أمُّ سلَمةَ مُحسِنةً في شأني مَعنِيَّةً بأمري، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أمَّ سلمة؛ تِيْبَ على كعبٍ. قالت: أفلا أرسِلُ إليه فأبَشِّرَه؟! قال: إذًا يَحطِمَكم النَّاسُ [42] فيمنَعونكم النَّومَ سائرَ اللَّيلِ، حتَّى إذا صلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ، آذَنَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتوبةِ الله علينا». [خ¦4677]

وفي حديث هشامِ بنِ يوسُفَ عن مَعمَرٍ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومَ الخميسِ في غزوةِ تبوكَ وكان يحبُّ أن يخرج يومَ الخميسِ» . [خ¦2950]

وأخرجا طرَفًا منه في موضِعٍ آخرَ من حديث عبدِ الله وعبيدِ الله ابنَي كعبٍ عن كعبِ بنِ مالكٍ، وفيه زيادةُ معنًى: _ «أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يقدَمُ من سفرٍ إلَّا نهارًا في الضُّحى، فإذا قَدِمَ بدأ بالمسجد، فصلَّى فيه ركعتَين، ثمَّ جلَس فيه» _. [43] [خ¦3088]

[1] في (أبي شجاع) : (غزاة) في كل مواضع الحديث، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسخنا من رواية «الصحيحين» .

[2] لم يذكر في (ابن الصلاح) : (بن مالك) ، وما أثبتناه من (أبي شجاع) موافق لنسخنا من رواية «الصحيحين» .

[3] العِير: الإبل تحمل المِيرة والمتاع.

[4] إذا أراد سفرًا ورَّى بغيره: أي؛ ستره ووَهَّم غيرَه، وأصله من الوَراءِ؛ أي: ألقى التبيينَ وراء ظهره.

[5] المفازُ والمفازَةُ: القَفْر، وقيل: سميت بذلك تفاؤلًا بالفوز والنجاة. وقيل: من قولهم: فوَّزَ إذا مات؛ أي يُخاف فيها الموت لبعدها وصعوبة سلوكها، ويقال أيضًا: فوَّزَ الرجل؛ إذا ركِب المفازة.

[6] جلّا: كشف، وتجلَّى: انكشف

[7] الوجه: مُستقبَل كل شيء، ووجهُهم: جهتهم التي يستقبِلونها ومقصِدهم الذي يقصِدونه.

[8] فأنا إليها أصعَرُ: أي: أميل، والصعَرُ: الميل والإعراض.

[9] هكذا في (أبي شجاع) ورسمت بزيادة الألف الفارقة: (أعدوا) ، وفي (ابن الصلاح) : (أغذو) ، وهي في نسخنا من رواية البخاري ومسلم: (أغدو) .

[10] استمر بالناس الجد: أي: الاجتهاد في السفر والمبالغة فيه، واستمر: تتابع.

[11] تفارط: تقدّم وتباعد.

[12] أسوة: قدوة.

[13] المغموص عليه: المَعيب المشار إليه بذلك. (ابن الصلاح) نحوه.

[14] العِطف: الجانب، وينظُر في عِطفَيه: كناية عن الإعجاب.

[15] يزولُ به السرابُ: أي يظهَرُ شخصُه خيالًا فيه.

[16] لُمزَةٌ: عيَّابةٌ، واللَّمْزُ والهَمْزُ: عيبُ الناس والغضُّ منهم، وقيل: اللُّمَزةُ: الذي يَعيبك في وجهك، والهُمَزةُ: الذي يَعيبك بظهر الغيب.

[17] قافلًا: راجعًا.

[18] البثُّ: أشد الحزن الذي يغلِبُ الصبر حتى يبَثَّ ويستَكِنَّ.

[19] أظلَّ قادمًا: أي قرُب.

[20] زاح عني الباطل: أي ذهب.

[21] أجمعتُ صدقَه: أي عزمت عليه، يقال: أجمعت الأمر، وأجمعت على الأمر، وعزمت عليه بمعنى واحد.

[22] في (ابن الصلاح) : (المتخلفون) في الموضعين من الحديث، وما أثبتناه من (أبي شجاع) موافق لنسخنا من رواية البخاري ومسلم، والمخلَّفون: المتخلِّفون المتأخِّرون عن الغزو؛ خلَّفهم أصحابُهم بعدهم فتخلَّفوا هم واستمر خُلفُهم.

[23] سقط قوله: (وبايعهم واستغفر لهم) من (أبي شجاع) .

[24] ووَكَلَ سرائرَهم إلى الله: أي صرفها إلى علمه.

[25] في (أبي شجاع) : (في أن تكون) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسخنا من «الصحيحين» .

[26] يؤنِّبونني: أي يلومونني، والتأنيبُ: الملامة والتوبيخ يقال أنبه يؤنبه تأنيبًا. (ابن الصلاح) نحوه.

[27] في (ابن الصلاح) : (قال: ثم قلت) وهي رواية مسلم، وما أثبتناه من (أبي شجاع) يوافق رواية البخاري.

[28] تسوَّرتُ الجدارَ: ارتفعت عليه وصعِدتُ إليه.

[29] مَضْيعة: من الضياع والاطَّراح. (ابن الصلاح) .

[30] يواسيك: من المواساة.

[31] فتيمَّمتُ: قصدت

[32] سقطت: (لا) من (ابن الصلاح) .

[33] سقط قوله: (بيت من) من (أبي شجاع) .

[34] هو جبل في وسط المدينة. هامش (ابن الصلاح) ، وفي «تفسير الغريب» : سَلْع: جبَلٌ

[35] أتأمَّمُ: أقصِد.

[36] ضبطها في (ابن الصلاح) بفتح الياء وضمها معًا، وهي في نسخنا من رواية «الصحيحين» : (لتهنك) بالتاء.

[37] سقطت: (لا) من (ابن الصلاح) .

[38] اختلطت هذه العبارة على ناسخ (أبي شجاع) .

[39] أرجأ: أخَّر.

[40] سقط قوله: (تخلفنا) من (أبي شجاع) .لم يذكر في (ابن الصلاح) : (بن مالك) ،

[41] . في (أبي شجاع) : (بين) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[42] يحطِمكم الناسُ: أي: يجتمعون عليكم ويتكالبون؛ فيُشغلونكم عن التصرف، فجعل ذلك كالحطْم: وهو الكسر والعنَت والمشقة. (ابن الصلاح) نحوه

[43] في هامش (أبي شجاع) : (بلغ السماع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت