فهرس الكتاب
يوم أحد شهيد وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهد عليكم أنكم شهداء عند الله يوم القيامة ثم أقبل من الناس فقال يا أيها الناس ائتوهم وزوروهم وسلموا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام
[96] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني فكفن في بردة ان غطي رأسه بدت رجلاه وان غطي رجلاه بدا رأسه وأراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشيت أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام
[97] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن سفيان بن عيينة عن أمي المرادي قال قال أبو العبيدين لعبد بن مسعود يا أصحاب محمد لا تختلفوا فتشقوا علينا ثم قال رحمك الله أبا العبيدين إنما أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين دفنوا معه في البرود
[98] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن سفيان بن عيينة قال حدثني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال لما أراد معاوية أن يجري الكظامة قال قيل من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال فأخرجناهم رطابا يتثنون قال فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دما قال أبو سعيد الخدري ولا ينكر بعد هذا منكر أبدا
[99] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن أسامة بن زيد قال أخبرني إسماعيل بن أمية عن رجل عن بن عباس قال لما استشهد الشهداء بأحد ونزلوا منازلهم رأوا منازل أناس من أصحابهم لم يستشهدوا وهم مستشهدون قالوا فكيف بأن يعلم أصحابنا ما أصبنا من الخير عند الله فأنزل {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} إلى آخرها