الصفحة 27 من 62

فكان الرعي على كل امرئ منا يوما فلما كان يوم تواقعوا كان الرعي علي فأقبلت فوجدت عبد الله بن مخرمة صريعا فوقعت عليه فقال هل أفطر الصائم فقلت لا قال فاجعل لي في هذا المجن ما لعلي أفطر ففعلت ثم رجعت إليه فوجدته قد قضى

[118] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن إبراهيم بن حنظلة عن أبيه أن سالم مولى أبي حذيفة قيل له يومئذ في اللوى أي تحفظ به فقال غيره تخشن من نفسك شيئا فتولي اللوى غيرك فقال بئس حامل القرآن أنا إذا فقطعت يمينه فأخذ اللوى بيساره فقطعت يساره فاعتنق اللوى وهو يقول {وما محمد إلا رسول} {وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير} فلما صرع قيل لأصحابه ما فعل أبو حذيفة قيل قتل قال فما فعل فلان لرجل قد سماه قيل قتل قال فاضجعوني بينهما

[119] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن جعفر بن حبان والمبارك عن الحسن في قوله وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير قال جعفر علماء صبر وقال بن المبارك أتقياء صبر

[120] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن حنظلة بن أبي سفيان عن بن سابط أن عائشة احتبست على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما حبسك فقالت سمعت قارئا يقرأ فذكرت من حسن قراءته فأخذ رداءه فخرج فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك

[121] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن عبيد الله بن الوازع قال سمعت أيوب السختياني يحدث عن بعض بني أنس بن مالك قال عبيد الله أراه ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك قال مررت يوم اليمامة بثابت بن قيس بن شماس وهو يتحنط فقلت يا عم ألا ترى ما يلقى المسلمون وأنت ههنا قال فتبسم ثم قال الآن يا بن أخ فلبس سلاحه وركب فرسه حتى أتى الصف فقال أف لهؤلاء وما يصنعون وقال للعدو أف لهؤلاء وما يعبدون خلوا عن سبيله يعني فرسه حتى أصلي بحرها فحمل فقاتل حتى قتل وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما الجزء الثاني بسم الله الرحمن الرحيم عليه توكلت وبه أستعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت