الصفحة 28 من 62

[122] أخبرنا الشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد الآبنوسي الصيرفي قراءة عليه ببغداد وأنا حاضر اسمع في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وأربعمائة قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي المصيصي قال حدثنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار سنة ست عشرة وثلاث مائة بالمصيصة حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن بن عون عن موسى بن أنس قال لما نزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله} قال فقعد ثابت بن قيس في بيته وقال لا أراني إلا كنت أرفع الصوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فافتقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقال رجل من القوم ان شئت علمت لك علمه يا رسول الله فأتاه فوجده منكسر الوجه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتقدك وسأل عنك فقال إني كنت ارفع الصوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت هذه الآية وانه من أهل النار فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال قال موسى بن أنس فأتاه المرة الثانية ببشارة عظيمة فقال له إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة

[123] حدثنا إبراهيم قال حدثنا محمد قال حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن يونس بن يزيد عن بن شهاب عن إسماعيل بن ثابت أن ثابت بن قيس الأنصاري قال يا رسول الله لقد خشيت ان أكون قد هلكت قال ولم قال نهانا الله أن نتحمد بما لم نفعل وأجدني أحب الحمد ونهانا عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال ونهانا الله تبارك وتعالى ان نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا امرؤ جهير الصوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا ويدخلك الله الجنة قال بلى يا رسول الله قال فعاش حميدا وقتل شهيدا يوم مسيلمة الكذاب

[124] أخبرنا إبراهيم قال حدثنا محمد حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر قال أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مقسم مولى بن عباس قال بينما أنا جالس في بيت المقدس ومعي رجل إذ أقبل إلينا رجل فقال له صاحبي مرحبا بأبي إسحاق فلما جلس قلت لصاحبي من هذا قال كعب الأحبار فقلنا حدثنا رحمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت