فهرس الكتاب
قتل فذلك في الدرجة الرابعة
[127] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن الأوزاعي حدثنا عثمان بن أبي سودة قال بلغنا في هذه الآية والسابقون والسابقون قال أولهم رواحا إلى المسجد وأولهم خروجا في سبيل الله عز وجل
[128] أخبرنا إبراهيم قال أخبرنا محمد قال أخبرنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن إسماعيل بن عياش قال أخبرني محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني أنه كان يوما في مجلس خولان في المسجد جالسا فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون فسأل عنه فقالوا خرج يتزحزح هاربا من الطاعون فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ما كنت أرى أن أبقى حتى أسمع مثل هذا أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم أولها لقاء الله عز وجل كان أحب إليهم من الشهد والثانية لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا والثالثة لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا كانوا واثقين بالله عز وجل أن يرزقهم والرابعة أن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى قضى الله فيهم ما قضى
[129] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال قلنا عند عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه هنيئا لمن رزقه الله تبارك وتعالى الشهادة فقال وما تعدون الشهادة قالوا الغزو في سبيل الله قال ان ذلك لكثير قالوا فمن الشهيد قال الذي يحتسب نفسه
[130] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن مسعر قال أخبرني أبو بكر بن عمرو بن عنبة أنه سمع أبا جحيفة يقول إنا لمتوجهون إلى مهران ومعنا رجل من الأزد يقال له أبو أثابة فجعل يبكي فقلنا أجزع هذا قال لا ولكن تركت أثابة يعني أبيه في الرحل فوددت أنه كان معي فدخلنا الجنة
[131] حدثنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن مسعر قال سمعت عون بن عبد الله يحدث أن رجلا مر عليه يوم القادسية وقد انتثر قصبه فقال لبعض من مر عليه ضم التي منه لعلي أدنوا في سبيل الله عز وجل قيد رمح أو رمحين قال فمر عليه وقد دنا قيد