الصفحة 39 من 62

فمر عظيم ذلك الجيش على الحائط ومنهم أخوه فقيل لأخيه ألا تدخل الى الحائط فتنظر ما أصبت من عظام أخيك فتجنيه قال ما أنا بفاعل شيئا دعا به أخي فاستجيب له قال فما عاناه

[157] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال كان أبو رفاعة إذا صلى وفرغ من صلاته ودعا كان في آخر ما يدعو به اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وإذا كانت خيرا لي فتوفني وفاة طاهرة طيبة يغبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين من عفتها وطهارتها وطيبها واجعله قتلا في سبيلك واجدعني عن نفسي قال فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن بن سمرة فخرجت من ذلك الجيش سرية عامتهم من بني حنيفة فقال اني منطلق مع هذه السرية قال أبو قتادة ليس ههنا أحد من بني ليس في رحلك أحد قال ان هذا الشيء قد عزم لي عليه اني لمنطلق فانطلق معهم فأطافت السرية بقلعة فيها العدو ليلا وبات يصلي حتى إذا كان من آخر الليل توسد ترسه فنام فأصبح اصحابه ينظرون من أين يأتون مقابلتها من أين يأتونها ونسوه نائما حيث كان فبصر به العدو وأنزلوا عليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه فأخذوا سيفه فقال اصحابه أبو رفاعة نسيناه حيث كان فرجعوا اليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأزاحوهم عنه واجتروه فقال عبد الله بن سمرة ما شعر أخو بني عدي بالشهادة حتى أتته

[158] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن صلة قال رأيت كأني أرى أبا رفاعة على ناقة سريعة وأنا على جمل قطوف فيردها علي حتى حين أقول الآن اسمعه الصوت ثم يرسلها فينطلق وأتبعه قال فتأولت انه طريق أبي رفاعة آخذه وأنا أكد العمل بعده كدا

[159] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد سمعت بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال قال أبو رفاعة انتهيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقلت يا رسول الله رجل غريب يسأل عن دينه لا يدري ما دينه فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي وترك خطبته حتى انتهى إلي فأتى بكرسي خلت قوائمه حديدا فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل ثم أتى خطبته فأتم آخرها قال وكان أبو رفاعة يقول ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها الله عز وجل أخذت معها ما أخذت من القرآن وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت