الصفحة 42 من 62

فأمرني بأمر يكون لي ثقة وأبلغ به فقال أرني يدك فأعطاه يده فقال تعبد الله عز وجل ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتعتمر وتسمع وتطيع وعليك بالعلانية وإياك والسر وعليك بكل شيء إذا ذكر ونشر لم تستح منه ولم يفضحك وإياك وكل شيء إذا ذكر ونشر استحييت منه وفضحك فقال يا أمير المؤمنين أفأعمل بهذا فإذا لقيت ربي عز وجل قلت أمرني بهن عمر قال خذهن فإذا لقيت ربك عز وجل فقل ما بدا لك

[165] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو الفزاري عن فلان عن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده فيض من الناس فجاء رجل فقال يا رسول الله أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل بعد أنبيائه وأصفيائه قال المجاهد في سبيل الله عز وجل بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة الله عز وجل وهو على متن فرسه أو آخذ بعنانه قال ثم من يا نبي الله قال فخبط بيده وقال امرؤ بناحية يحسن عبادة الله عز وجل ويدع الناس من شره قال فأي الناس شر منزلة عند الله عز وجل قال المشرك بالله قال ثم قال ذو سلطان جائر يجور عن الحق وقد مكن له

[166] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت أم مبشر يا رسول الله أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل قال رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه ثم أشار بيده نحو الحجاز فقال ورجل يقيم الصلاة ويعطي حق الله عز وجل في ماله

[167] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي الخطاب عن أبي سعيد قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك وهو مضيف ظهره الى نخلة فقال ألا أنبئكم بخير الناس وشر الناس ان خير الناس رجل عمل في سبيل الله عز وجل على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو قدميه حتى يأتيه الموت وهو على ذلك وان من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله عز وجل لا يرعوي على شيء منه

[168] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن هشام بن سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت