الصفحة 109 من 208

حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيما )) النساء: 65

(ونؤمن بملائكة الله المكرمين وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وأن حبهم من الإيمان وبغضهم من الكفران.

(ونؤمن بأن القرآن كلام الله تعالى بحروفه ومعانيه ،وأنه صفة من صفات الله تعالى ليس بمخلوق ؛ولهذا وجب تعظيمه ولزم اتباعه وفُرض تحكيمه.

(ونؤمن بأنبياء الله تعالى ورسله أجمعين، أولهِم آدم - عليه السلام - وخاتمِهم محمد - صلى الله عليه وسلم - إخوة متحابين بُعثوا برسالة توحيد رب العالمين.

(ونؤمن أن السنة هي الوحي الثاني وأنها مبينة ومفسرة للقرآن،وما صح منها لا نتجاوزه لقول أحد كائنًا من كان،ونتجنب البدع صغيرَها وكبيَرها.

(وحبُ نبينا - صلى الله عليه وسلم - فريضة وقربة وبغضه - صلى الله عليه وسلم - كفر ونفاق،ولحبِ نبينا - صلى الله عليه وسلم - نحب أهل بيته ونوقرهم ولا نغلوا فيهم ولا نَبهتهم.

ونترضى عن الصحابة كافة وأنهم كلهم عدول وبغير الخير عنهم لا نقول،وحبهم واجب علينا وبغضهم نفاق عندنا،ونكف عما شجر بينهم وهم في ذلك متأولون وهم خير القرون.

(ونؤمن بالقدر خيره وشره كُل من الله تعالى، وأنه سبحانه له المشيئة العامة والإرادة المطلقة، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن،وأن الله تعالى خالق أفعال العباد ،وأن للعباد اختيار أفعالهم بعد إذن الله ،وأن قضاءه وقدره سبحانه لا يخرج عن الرحمة والفضل والعدل.

(ونؤمن أن عذاب القبر ونعيمه حق ، يعذب الله من استحقه إن شاء ، وإن شاء عفى عنه ،ونؤمن بمسألة منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مع قول الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} .

(ونؤمن بالبعث بعد الموت وباليوم الآخر ونؤمن بعرض الأعمال والعباد على الله تعالى ونؤمن بيوم الحساب والميزان والحوض والصراط وأن الجنة حق والنار حق.

(ونؤمن بأشراط الساعة ما صح منها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن أعظم فتنة منذ خلق الله آدم - عليه السلام - وحتى تقوم الساعة هي فتنة المسيح الدجال، ونؤمن بنزول عيسى عليه السلام قائمًا بالقسط ونؤمن بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .

(ونؤمن بأن الله يُخرج من النار قومًا من الموحدين بشفاعة الشافعين،وأن الشفاعة حق لمن أذن الله له ورضي له قولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت