فهرس الكتاب
(ونؤمن بشفاعة نبينا - صلى الله عليه وسلم - وان له المقامَ المحمودَ يوم القيامة.
(وأن الإيمان قول وعمل ونية،وأنه اعتقادُ بالجنان و إقرار باللسان و عملٌ بالجوارح لا يجزيء بعضُها عن بعض.
واعتقاد القلب هو:قوله وعمله،فقول القلب هو: معرفته أو علمه وتصديقه، ومن أعمال القلب المحبة والخوف والرجاء ...إلخ.
وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .وله شعبٌ كما أخبر الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق،ومن شعب الإيمان ما هو أصلٌ يزول الإيمان بزواله كشعبة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) والصلاة ونحوها مما نص الشارع على زوال أصل الإيمان وانتقاضه بتركه.
ومنها ما هو من واجبات الإيمان ينقص الإيمان الواجب بزوالها كالزنا وشرب الخمر والسرقة ونحوها.
(ولا نكفر امرءً من الموحدين ولا من صلى إلى قبلة المسلمين بالذنوب كالزنا وشرب الخمر والسرقة ما لم يستحلها. وقولنا في الإيمان وسط بين الخوارج الغالين وبين أهل الإرجاء المفرطين.
(وأن الكفر أكبر وأصغر،وأن حكمه يقع على مقترفه اعتقادًا أو قولًا أو عملًا ، لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له. ولا نكفر بالظنون ولا بالمآل ولا بلازم القول.
(ونُكفّر من كفره الله ورسوله، وكلُ من دان بغير الإسلام فهو كافر سواء بلغته الحجة أم لم تبلغه.وأما عذاب الآخرة فلا يناله إلا من بلغته الحجة، قال تعالى:( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ) الإسراء: 15
(ومن نطق بالشهادتين وأظهر لنا الإسلام ولم يتلبس بناقض من نواقض الإسلام عاملناه معاملة المسلمين ونكل سريرته إلى الله تعالى؛إذ من أظهر لنا شعائر الدين أجريت عليه أحكام أهله فأمور الناس محمولة على الظاهر والله يتولى السرائر.
(والرافضة عندنا طائفة شرك وردة .
(ونعتقد بأن الديار إذا علتها شرائع الكفر وكانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام فهي ديار كفر ،ولا يلزم هذا تكفيرَ ساكني الديار لغياب دولة الإسلام و تغلب المرتدين و تسلطهم على أزمّة