فهرس الكتاب
ونعتقد ان الانظمة الوضعية السائدة في بلاد المسلمين ما يسمى بالدستور نظام شركي واضعوها شركاء لله في الحاكمية و العاملون بتلك الانظمة او المقرون لها مشركون.
مجلس الحكم او ما يسمى بالمجلس الوطني او بالبرلمان: لا يجوز الدخول في هذه المجالس و اعضاء هذه المجالس من المسلمين مرتدون عن دين الله تعالى لان العضوية في هذه المجالس لا تتم الا بالإقرار بالدستور الوطني الكفري السائد في البلد، و هذه المجالس بيت للآلهة.
و نوحّده - سبحانه - في أسمائه وصفاته، فلا سميَّ ولا شبيه ولا مثيل ولا ندّ ولا كفء له قال تعالى (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَد. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًَا أَحَد) سورة الاخلاص.
تفرّد - سبحانه - بصفات الجلال والكمال التي وصف بها نفسه في كتابه، أو وصفه بها نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ولا نضرب له - سبحانه - الأمثال أو نشبهه بأحدٍ من خلقه، ولا نُلحد في أسماء ربنا وصفاته، ونؤمن بها على وجه الحقيقة لا المجاز من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل قال تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهٌوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) الشورى الآية 11.
ولا نقول بقول أهل التشبيه، ولا بقول أهل التحريف والتعطيل باسم التأويل على ما هو مفصل في كتب السلف الصالح - رضي الله عنهم -.
-ونؤمن بملائكة الله، وأنهم عباد الله المكرمون، فنتولاهم ونحبهم، ونبغض من يبغضهم، وهم كما وصفهم ربنا في الوحيين - الكتاب والسنة -.
-ونؤمن بكتب الله - تعالى - المنزلة على رسله - عليهم الصلاة والسلام - جملة وأن خاتمها القرآن العظيم. وأن القرآن كلام رب العالمين حقيقة بحروفه ومعانيه، نزل به الروح الأمين على محمد صلى الله عليه وسلم ?ليكون من المرسلين، وأنه كلام الله - تعالى - ليس بمخلوق، منه بدأ وإليه يعود، ومن قال: (إنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ البَشَر) المدثر الآية 25 فقد كفر، وحقَّ عليه إن لم يرجع عن ذلك ويتوب قوله - تعالى: (سَأُصْلِيه سَقَر) المدثر: 26.