فهرس الكتاب
-ونؤمن بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الطائفة المنصورة بقوله:لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم - عليه السلام - فيقول أميرهم: تعال صَلِّ لنا فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله لهذه الأمة، رواه مسلم عن جابر مرفوعًا.
-ولا نرى الخروج على أئمة المسلمين وأمرائهم وإن جاروا، ولا ننزع يدًا من طاعتهم ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وندعو لهم بالهداية والصلاح،و نرى وجوب الخروج على ائمة الكفر من الحكام الكفرة المتسلطين على رقاب المسلمين و انهم ارتدوا عن الدين بتبديلهم الشريعة و التشريع مع الله تعالى.
-ونرى وجوب الاجتماع تحت راية واحدة.
-ولا نميز أنفسنا عن باقي المسلمين بشيء، ولا يفوتنا واجب النصح لهم، ولا تأخذنا في الله لومة لائم في بيان انحراف من انحرف منهم عن السنة وهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.
-وأن مجتمعاتنا التي يحكمها الكفر مجتمعات مخلوطة بين الكفر والإيمان، وكل يحكم عليه حسب حاله.
-ونعمل قدر الإمكان على إفشال مخططات الكفار ومكرهم بتضييق الخلافات بيننا وحصرها وعزل العدو، ونعمل على تأليف قلوب الأمة وجمع كلمتها. ونحصر صراعنا مع الكفار و المرتدين و أعوانهم، ولا نتعرض لأموال المسلمين بحجة أنها مباحة، ولا على نسائهم بحجة أنهن سبايا، ونعمل على ألا يكون جهادنا منفرًا للناس دافعًا لسقوطهم في شراك العدو، و نحرض الأمة للجهاد في سبيل الله تعالى.
هذا ما ندين الله - تعالى - به ونعتقده وننتهج سبيله ظاهرًا وباطنًا، وسطًا بين الغلو والتقصير والإفراط والتفريط.ونبرأ إلى الله - تعالى - من كل دين وملة ومذهب سوى دين الإسلام وملة أبينا إبراهيم عليه السلام متبعين غير مبتدعين.
هذا سبيلنا في الاعتقاد والمنهج لا نقيل عنه ولا نستقيل، ونسأل الله - تعالى - أن يعزنا بالإسلام ويعز الإسلام بنا، ويمكننا ويمكن بنا، وأن يختم بالصالحات آجالنا، وأن يعصمنا من الأهواء المختلفة والآراء المتفرقة والمذاهب الهدامة.
وإن الأمر كله لله - تعالى -، وهو الغالب على أمره ولو كره الكافرون.