فهرس الكتاب
سلاحهم وتهجيرهم، والدليل على قوة العلاقة تواصل الاعمال الجهادية في هذه المناطق على مدى اربع سنوات متواصلة .
10.التأكيد على أن الحكومة الطائفية ومن ورائها المحتل الأمريكي المتصهين تحاول اختراق المناطق السنية من خلال إيجاد العملاء وتجنيدهم لإحداث الفتنة والاقتتال بين أهل السنة، وان أولئك الذين يجتمعون مع رموز الإحتلال ورموز الحكومة الطائفية قد خانوا الله وباعوا أهلهم من اجل الحصول على فتات أموال المحتل وأعوانه من الصفويين، فهم يضعون أيديهم بأيدي الذين تلطخت أيديهم بدماء أهل السنة ويلقون بجثثهم على قارعة الطريق في كل يوم، وان التاريخ يعيد نفسه فالذين وقفوا مع الإحتلال الإنكليزي للعراق مطلع القرن العشرين هم أنفسهم اليوم يتآمرون على أهلهم وبلدهم مع الإحتلال الأمريكي المتصهين والصفوي، وان الواجب الديني والأخلاقي يلزم على الجميع محاربة هؤلاء والتبرؤ منهم وطردهم مع الإحتلال، بل أن على أبناء العشيرة التي ينتمي إليها الشخص الذي يجلس مع المحتل أو الحكومة الصفوية ومليشياتها ، أن يقوموا بقتله وغسل العار الذي قد يلحق بعشيرتهم .
11.التأكيد على أن المقاومة الجهادية المسلحة تحرص على أن تجعل عملياتها بعيدة عن المدنيين وان معظم العبوات التي تنفجر على المدنيين هي من طرف المحتل أو من الحكومة وهي تهدف الى إيقاع الفتنة بين المقاومة الجهادية وأهلهم من المدنيين، وان المقاومة تحتكم الى الشرع الإسلامي في كل عملها فهي لا تقيم حدا على شخص حتى يتثبتوا من جرمه، وهي إنما تستهدف قتل الجواسيس وأعوان المحتل الذين خانوا الله وخانوا أهلهم. وفضح ممارسات الحكومة الطائفية وقوات الإحتلال في قتلهم للمدنيين بشكل يومي دون أن يكترثوا بعدد الذين تزهق أرواحهم في كل يوم، وفضح ممارسات الإحتلال في اتخاذه لمساكن المدنيين مقرات عسكرية للاختباء بينهم غير مكترث في تعريض حياتهم للخطر.
12.التأكيد على أن المقاومة الجهادية لا ترتبط بأية جهة أجنبية وهي تتبرأ الى الله من كل مخابرات الدول المعادية للإسلام، وان أفرادها هم من أبناء العراق المؤمنين بعدالة قضيتهم والذين عاهدوا الله على مقاتلة المحتل وأعوانه حتى يندحروا خائبين يعاونهم بعض اخوانهم في العقيدة، وكيف ينكر الاعداء على المجاهدين وجود جنسيات اخرى غير العراقية وهم جمعوا جنسيات متعددة حتى اطلقوا على انفسهم ( قوات متعددة الجنسيات) ، كما ان الحكومة الحالية هي حكومة موالية لإيران كونها تتألف من كتل سياسية نشأت وترعرعت في إيران وبالتالي فهي تنفذ رغبات إيران ومخططاتهم في القضاء على المسلمين ونشر الفكر الصفوي فيما يسمى ب ( تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية ) وبناء الإمبراطورية الايرانية الصفوية التي تمتد من بلاد فارس والعراق وسوريا ولبنان وشمال السعودية بما يسمى الهلال الشيعي الصفوي.