فهرس الكتاب
شعبه، وإستخدام المصطلحين الأولين أينما ورد ذكر المحتل الأمريكي أو احد رموزه بينما يستخدم المصطلح الثالث مع ساسة الرافضة وميلشياتهم، والمصطلحين الرابع والخامس مع المشاركين في العملية السياسية لتحقيق مكاسب شخصية او حزبية، وتكرار هذه الألقاب والمصطلحات حتى تصبح في أذهان الناس من الصفات الملاصقة بهم.
7.التأكيد على أن الخطط الأمنية والعمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة وبإسناد من قوات الإحتلال تستهدف المناطق السنية فقط، والهدف منها هو إعتقال أو قتل الرجال والاعتداء على حرمات أهل السنة والاعتداء عليهم بالسب والشتم وسب رموزهم ومقدساتهم من قبل القوات الحكومية، وتمهيد الطريق أمام المليشيات الطائفية لتهاجم هذه المناطق وتقتل شبابها وتهجر أهلها بعد أن صادرت القوات الحكومية الأسلحة وقتلت واعتقلت الرجال، والهدف هو تمكين الصفويين من إحتلال العراق بعد قتل وتهجير المسلمين لإقامة الدولة الصفوية الموالية للإحتلال، وخير دليل على ذلك أن مدينة الثورة (الصدر) ورغم إعتراف الجميع وبضمنهم قوات الإحتلال أنها تمثل مفتاح الحل الأمني للعراق إلا أن آية عملية عسكرية لم تطال تلك المدينة كونها مدينة تقطنها ميليشيات طائفية، تلتقي أهدافها مع أهداف الحكومة والإحتلال والمتمثلة في القضاء على المسلمين في العراق.
8.التأكيد على أن العمليات المسلحة التي تشنها المقاومة الجهادية على المحتل وأعوانه تهدف الى إخراج المحتل من العراق ليتسنى للعراقيين بناء بلدهم الذي دمره الإحتلال والحكومة المنصبة من قبله وعاثوا فيه فسادا، وان المحتل وبعد أن يأس من مواجهة المقاومة المسلحة يسعى الى إشعال نار الحرب الأهلية على أسس طائفية، مستعينا بأعوانه من رموز الحكومة الحالية ومن المليشيات المسلحة التي سعى الى إطلاق يدها في العراق، وخير دليل على ذلك إن أعمال القتل الطائفي تفاقمت بعد تفجير مرقدي سامراء وجاءت انتقاما من أهل السنة والجماعة، والذين يقومون بها أجهزة الدولة من مغاوير الداخلية وقوات الحرس الحكومي وفرق الموت والميليشيات الطائفية التابعة لتلك الحكومة مثل ميليشيات جيش المهدي وميليشيات فيلق بدر وغيرها.
9.التأكيد على العلاقة المتينة بين المقاومة الجهادية وأهالي المناطق التي تحدث فيها العمليات الجهادية، وان الناس يقومون بواجبهم تجاه دينهم وبلدهم ويقدمون الدعم للمقاومة الجهادية بالمال والسلاح والمعلومات، وان أفراد المقاومة الجهادية هم أبناء سكان هذه المناطق، وان المحتل يحاول زرع العملاء بين الناس، ويحاول تشويه صورة المقاومة وأحداث الفتنة بين المقاومة وبين أهلهم بان يدس عملائه للقيام بأعمال منافية للقيم الإسلامية وينسبها للمقاومة، وان القوات الحكومية المسنودة من المحتل تحاول السيطرة على هذه المناطق لإطلاق يد المليشيات الطائفية لقتل أبناء المسلمين والاعتداء على حرماتهم ومصادرة