فهرس الكتاب
3.التأكيد على أن المجاميع الجهادية تزداد قوة في العدة والعدد وإنها قوات منظمة أربكت المحتل وعطلت مشاريعه في العراق من خلال مقاومتها المسلحة له وان ما يروج من أخبار في أن المقاومة ضعفت هي دعاية كاذبة الهدف منها زعزعة الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها المجاهدون ولجعل الشعب يشعر باليأس من أعمال المقاومة، وخير دليل على كذبهم هو الخسائر اليومية التي يمنى بها المحتل وأعوانه والضربات الموجعة التي توجهها المقاومة للمحتل والتي تزداد يوما بعد يوم مما أحرج المحتل وأعوانه وجعلهم يتخبطون في اتخاذ القرارات واحرجهم أمام شعوبهم كونهم خسروا الحرب في العراق بعد ان وعدوا شعوبهم بالنصر الناجز، ومن أدلة ذلك أن المحتل يلوح باستبدال هذه الحكومة بعد مهلة شهرين إن لم تستطع السيطرة على الوضع الأمني لتنقذه من ورطته. كما إن قوة المقاومة أجبرت المحتل على تغيير سياسته في العراق وجعلته يوفد وزيرة خارجيته لتستجدي العون من حلفائها في السيطرة على الوضع في العراق. وان المسالة مسالة وقت حتى يهرب المحتل تاركا ارض العراق لأهلها الشرفاء الذين الحقوا الهزيمة بأكبر قوة في العالم.
4.تفنيد الأخبار التي تصدر عن المحتل وأعوانه بإلقاء القبض على احد القيادات الجهادية، والتأكيد أن هذا الخبر عار عن الصحة وانه يدخل في الدعاية التي يمارسها المحتل للنيل من الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها ابناء الجهاد ، وان قيادات المقاومة هي في ساحة المعركة تقارع المحتل وأعوانه وتلحق بهم الخسائر الفادحة، والتأكيد على زيف أخبار العدو من خلال الرجوع الى الأخبار الكاذبة التي بثها سابقا حول إلقاء القبض على القياديين في المقاومة وكم بلغ عدد هذه القيادات حسب افتراءات العدو، وهذا دليل على المأزق الذي وقع فيه العدو ودفعه الى تلفيق هذه الأخبار الكاذبة والترويج لها.
5.التأكيد على أن المحتل الأمريكي جاء لتحقيق أهدافه وأهداف الصهاينة في قتل المسلمين وتفتيت وحدتهم ومصادر قوتهم، وتدمير العراق وتقسيمه الى دويلات صغيرة تدخل في دوامة حرب أهلية لا تنتهي، لكي يستطيع اليهود من تحقيق حلمهم في بناء دولتهم التي تمتد من الفرات الى النيل، وان المحتل ادخل العراق في دوامة العنف بعد ان أسلمه الى المليشيات الطائفية وترك إيران تعيث في ارض العراق الفساد، ولو أن المحتل كان حريصا على العراق وشعبه وبناء دولته المستقرة، لاستطاع في غضون اشهر معدودات أن يدعم نظاما متوازنا لقيادة العراق بدل تسليمه الى كتل سياسية طائفية متصارعة تقتات على أجساد العراقيين وتزهق أرواحهم، وتقتل في كل يوم من العراقيين ما يكفي لمقبرة جماعية، وان المقاومة الجهادية تتصدى للمحتل لتفشل مخططاته في العراق ودحره ليعود خائبا من حيث أتى.
6.التأكيد على أن المجاهدين يتبرؤون من كل عمل يتنافى مع الجهاد، وان المحتلين وأعوانهم هم ( الصليبيون والمتصهينون والصفويون والعملاء والخونة ) الذين التقت مصالحهم على حرب العراق وابادة