فهرس الكتاب
10.الادعاء بان العشائر في المناطق التي تحصل فيها المقاومة المسلحة قد توحدوا تحت راية شيوخ تلك العشائر، وأنهم يريدون طرد المسلحين من أراضيهم والمشاركة في العملية السياسية تحت راية الحكومة الطائفية وما دعم مجلس (انقاذ الانبار) الا دليلا على ذلك ومحاولة توسيعه الى المحافظات الاخرى وتصاعد الترويج الإعلامي له .
11.الادعاء أن المسلحين يستهدفون المدنيين الأبرياء سواء بسياراتهم المفخخة أو بعبواتهم الناسفة.
12.الادعاء بان المجاميع المسلحة ترتبط بمخابرات دول أجنبية لها أجندات تريد تحقيقها على ارض العراق، وهم لايكترثون لشعب العراق واستقرار أمنه ووحدة أراضيه.
13.الادعاء أن المجاميع المسلحة التي تقاوم مشروع الإحتلال ليست لديها رؤية واضحة لمستقبل العراق وليس لهم برنامج سياسي، وهم لا يستطيعون قيادته، والهدف من أعمالهم المسلحة هو إحداث الفوضى للحيلولة دون استقرار العراق.
بعد تحديد أهم المنطلقات الدعائية التي يستند عليها المخطط الدعائي المعادي للمقاومة الجهادية يمكننا أن نضع الآلية التي يمكن من خلالها الرد على تلك الافتراءات ومجابهتها إعلاميا وذلك وفقا لما يأتي:
1.التأكيد على أن هذه الحكومة هي حكومة عميلة للمحتل قام بتنصيبها تحت تهديد السلاح والإحتلال المباشر وبإجراء انتخابات زائفة، وتسعى هذه الحكومة الى تحقيق أهداف المحتل في بناء نموذج لدولة موالية للمحتل وحليفة له في حربه على الإسلام والمسلمين، وان هذه الحكومة لا تمثل إلا مجموعة من العملاء الذين باعوا ضمائرهم الى المحتل بهدف الحصول على مكاسب مادية، وخير دليل على ذلك الفضائح المالية والاختلاسات الكبيرة التي حدثت في العراق والبالغة مليارات الدولارات والتي تذهب الى أرصدة المسؤولين في الخارج، وان هؤلاء المسؤولين لم يقدموا للعراق شيئا سوى المزيد من التخريب والدمار ونهبوا الأموال المخصصة لإعادة اعمار العراق. وان الكتل السياسية هي التي تحدث العنف من خلال مليشياتها المتنفذة في أجهزة الدولة، بهدف إبقاء البلد في دوامة العنف لتسوغ بقاء قوات الإحتلال في العراق، وما أعمال المقاومة الحهادية إلا لتخليص البلد من المحتل وعملائه الذين دمروا العراق ويريدون تقسيمه الى دويلات صغيرة خدمة للمخطط الصهيوصفوي.
2.التأكيد على أن المقاومة الجهادية هي من أبناء هذا البلد الخيرين المدافعين عن بلدهم والذين رفضوا وقاوموا مشروع المحتل وتصدوا له وهم الممثلون الحقيقيين لإرادة العراقيين الرافضين للإحتلال ومشاريعه، وان المقاومة الجهادية لاتدين بالولاء إلا لله ودفاعا عن الأمة وحفاظا على هويتها ، وان أعمالهم المسلحة تهدف الى تحرير العراق من الإحتلال ومرتزقته وبناء دولة العراق التي يختار شكلها أهل العراق الاصلاء دون تدخل خارجي.