فهرس الكتاب
1.الادعاء بان الحكومة في العراق هي حكومة وطنية منتخبة من قبل الشعب وهي تمثل كل أطياف الشعب العراقي وأنها سوف تنقذ العراق الى بر الأمان والاستقرار والازدهار الاقتصادي، وان العائق الوحيد الذي يحول دون تحقيق الحكومة لبرامجها التنموية هم المسلحون الذين يعارضون العملية السياسية.
2.الادعاء بان الذين يقومون بالعمليات المسلحة هم طرفان الأول: من بقايا النظام السابق الذين يريدون العودة بالعراق الى الحكم الدكتاتوري المستبد والذين لا يروق لهم أن يروا عراقا ديمقراطيا تنتخب حكومته من الشعب، والثاني هم من المقاتلين العرب الذين قدموا من الخارج ويريدون تصفية حساباتهم مع أميركا على ارض العراق، دون الاكتراث بالويلات التي لحقت بشعبه جراء هذا الصراع.
3.الادعاء بان المجاميع المسلحة بدأت تنهار وان معظم المنتمين لها قتلوا أو تم القبض عليهم وزجهم في السجون وإنها مسألة وقت حتى ينتهي العمل المسلح ضد الإحتلال وأعوانه.
4.الادعاء بين الحين والآخر بان قوات الإحتلال أو القوات الحكومية ألقت القبض على احد القياديين في التنظيمات المسلحة، بهدف إشعار المجاهدين بالإحباط والضعف وجعل اليأس يتسرب الى نفوسهم.
5.الادعاء بان القوات ( متعددة الجنسيات) باقية في العراق لمساعدة العراقيين على بناء بلدهم الديمقراطي، بعد أن خلصتهم من النظام الدكتاتوري القمعي، وهي حريصة على القضاء على الإرهابيين الذين لا يريدون لهذا البلد أن يعيش بسلام.
6.إطلاق الصفات السلبية على المجاميع المسلحة واختزالها في مسميات منفرة لدى الرأي العام المحلي والعالمي مثل ( الصداميون والتكفيريون ) وبالتالي فهؤلاء إرهابيون ولديهم أهداف لا تلتقي مع أهداف العراقيين، ويجب على الجميع محاربتهم.
7.الادعاء أن الخطط الأمنية التي تنفذها القوات الحكومية وقوات الإحتلال تهدف الى إحلال الأمن والسلام للمواطنين كافة والى تخليصهم من الإرهابيين من (التكفيريين والصداميين) وإنها تستهدف الإرهاب أينما وجد دون تفريق بين منطقة وأخرى.
8.الادعاء أن المجاميع المسلحة تهدف الى إحداث الفتنة الطائفية وجر العراق الى حرب أهلية تحرق الأخضر واليابس لكي يخلقوا الأجواء المناسبة لبقائهم.
9.الادعاء أن الأهالي في المناطق التي تحدث فيها الهجمات المسلحة على المحتل وأعوانه وقعوا أسرى بأيدي المسلحين الذين يسيطرون على تلك المناطق، وان المسلحين يعرضون حياة المدنيين للخطر باختبائهم في المدن أثناء مهاجمة قوات الإحتلال والقوات الحكومية التابعة لها، وان القوات الحكومية وبإسناد من قوات الإحتلال سوف تقوم بتحريرهم من هؤلاء المسلحين.