فهرس الكتاب
ثانيا: الاستعانة بالخبراء الإعلاميين الذين يستطيعون مجاراة العمل الإعلامي والدعائي للمحتل وأعوانه، والرد على الشائعات التي يروج لها بهدف النيل من أعمال المقاومة الجهادية، وكذلك يقوم هؤلاء الخبراء بوضع الخطط الدائمة والخطط المؤقتة لعمل الإعلام على الساحتين المحلية والعالمية.
ثالثا: الاستعانة بخبراء فنيين في المونتاج التلفزيوني وتوفير الأجهزة الحديثة لمتطلبات عملهم، لكي يقوموا بإنتاج الرسائل الإتصالية وما تحتاج إليه من تقطيع ومؤثرات صوتية وصورية.
رابعا: الاستفادة من الإعلاميين العاملين في وسائل الإتصال المختلفة لنشر أخبار المجاميع الجهادية، وخاصة العاملون منهم في القنوات الفضائية والوكالات الأخبارية، وتشجيعهم بمختلف الوسائل على نشاطهم في هذا المجال.
خامسا: إصدار المجلات والصحف والنشرات والكتيبات التي تفلت من رقابة المحتل وأعوانه والتي تصدر دون الحصول على تراخيص حكومية وتستخدم أسماء مستعارة، لنشر أخبار المقاومة الجهادية وحث الناس على مقاومة المحتل وأعوانه، وقد اصدرت بعض المجاميع عددا منها ولكن الامر بحاجة الى مزيد منها او سعة في توزيعها او اتقان في بنيتها الموضوعية والفنية.
سادسا: الاستفادة من شبكة الانترنيت لنشر أخبار المقاومة الجهادية من خلال إنشاء المواقع الخاصة بالمقاومة، وكذلك بارسال أخبار ونشاطات المقاومة الجهادية الى مواقع أخرى وهذه مسؤولية ابناء الأمة الإسلامية خارج العراق.
سابعا: تحديد المنطلقات الدعائية التي يستند عليها المخطط الدعائي للإحتلال وأعوانه: فمن المهم أن يقوم المشرفون على إعلام المقاومة الجهادية بتحديد هذه المنطلقات ، ومن ثم بناء الخطط الإعلامية في الرد عليها وفق آلية مدروسة تهدف الى تفنيد ادعاءاته وعرض الحقائق التي يحاول طمسها والالتفاف عليها، ويمكن تحديد تلك المنطلقات الدعائية التي يروج لها المحتل وأعوانه من خلال تحليل الخطاب الاعلامي والإعلانات الحكومية وخاصة المتعلق منها بالجانب الأمني والخدمي، والتي أصبحت من وسائل الضغط على وسائل الإعلام لكي تتبنى مواقف الإحتلال وأعوانه والا عوقبت بالحرمان من الإعلانات، وكذلك من خلال تحليل البيانات التي تصدر عن قوات الإحتلال والحكومة الموالية له، وأيضا اللقاءات الإعلامية مع رموز الإحتلال وأعوانه والتي تنشر في وسائل.
ويمكن إجمال بعض المنطلقات الدعائية التي يستند عليها المخطط الدعائي للإحتلال والحكومات الموالية له في العراق وكما يأتي: