فهرس الكتاب
التكفير وحرمة الدماء من المسائل التي أولتها المجاميع الجهادية إهتماما متزايدا وأكثرها لم يكتف بذكرها في المنهجية وانما تعدى ذلك الى البيانات السياسية المتعددة.
-لا بد للرسالة الإعلامية ان تكون مواكبة للحدث غير متراخية عنه أو متقطعة، فنجد كثيرا من هذه المجاميع تصدر بيانات حول الاحداث التي تطرأ على الساحة العراقية بل والعربية والإسلامية ايضا، وكذلك استنكار الظواهر التي لا تتصل بعملهم.
-المصدر أو المرسل في المجاميع الجهادية هو الكادر الإعلامي المسؤول عن ايصال المعلومات الى الجماهير، ويتألف عادة من قسم التحرير والإعلام الميداني والقسم الفني وقسم التدريب والتطوير.
-مراعاة المستقبل يؤدي الى استقطاب الرأي العام وضرورة الانتباه الى تباين مستويات المتلقين فالبعض مؤيد ولكنه بحاجة الى المزيد والبعض متردد أو به غفلة عن بعض القضايا فهذا بحاجة الى تنبيه لازالة تردده وايقاظه من غفلته والبعض معاند، له تصور مخالف لنا أو منقاد لإعلام خصومنا فهذا يجادل بوضوعية ولذا ينبغي مراعاة لغة الخطاب لهؤلاء جميعا من حيث الصياغة واللغة المستخدمة.
-الإعلام الجهادي في العراق له نوعان من الخطاب الإعلامي، الأول: خطاب مباشر (رسمي) وهو الذي يتحدث بلسان المجاميع الجهادية؛ والثاني: خطاب غير مباشر (عام) وهو الذي يتبنى الجهاد والمقاومة عموما من غير انحياز الى مجموعة ما.
-تعد المساجد من اهم وسائل الإعلام والدعوة الجهادية، وذلك لان الجهاد فريضة شرعية والمساجد تمثل المنابر الشرعية فكان لابد ان تتبناه في الخطب والمحاضرات والمواعظ، وشهدت المساجد الكبيرة إقامة الندوات والمؤتمرات والمهرجانات في معالجة القضايا التي واجهت أهل السنة، وتميز الخطاب الإعلامي للمساجد بالتأكيد على البعد الطائفي والصفوي في الصراع وخطورة هذا البعد على المسيرة الجهادية في العراق.
-شهد العراق في جهاده ضد امريكا وحلفائها ومواليها شجاعة العلماء وهيبتهم وقوة الخطباء وبلاغتهم وقد استطاعوا رغم الحصار الإعلامي المفروض على العمل الجهادي ان يستنفروا المسلمين في العراق الى القتال على مدى السنوات الماضية وان يستقطبوا الرأي العالمي لصالح قضيتهم رغم شدة العدو الامريكي وسطوته على الانظمة العربية والإسلامية المنقادة له.