الصفحة 91 من 208

تميزت الرسالة الإعلامية للمجاميع الجهادية في العراق من خلال الإعلان عن منهجيتها، والتي تتضمن المبادئ التي تؤمن بها، وتوضح مقاصدها ورؤيتها للقضايا المتعلقة بها وبالأمة الإسلامية سواء اكانت على الساحة العراقية أو العربية أو الإسلامية أو الدولية .

-الدوافع للقتال في العراق بعد الإحتلال هي اما دوافع وطنية: اساسها رفض وجود الاجنبي على ارض الوطن ومحاولة استرجاع سيادته وكرامته التي سلبت بسبب الإحتلال وغالبا ما يتبنى هذا الدافع التيارات الوطنية والقومية وكذلك العشائر الاصيلة وبعض القوى الدينية او دوافع انتقامية: اساسها رد فعل لحقوق ضاعت ومناصب ذهبت، او تجاوزات حصلت من قبل قوات الإحتلال على الحرمات والاعراض والكرامة، او لاهمالها سياسيا او لملاحقتها قانونيا او دوافع إسلامية:وهو من اقوى الدوافع لمقاومة الإحتلال وذلك لان اساسها التأصيل الشرعي لرد الاعتداء عن بلاد المسلمين والسعي لتحريرها من المحتلين واعوانهم في اطار جهاد وقد تكون الدوافع متعددة: واساسها انها تجمع بين دافعين والغالب هما الوطنية والإسلامية وجمعهما فرضته طبيعة المعركة في العراق،ومع ذلك فالرابط بينهما قلق سرعان ما ينفصل.

-اشتركت المجاميع الجهادية الى حد ما في كثير من المبادئ ومنها:الهوية الإسلامية وشرعية الجهاد وأهدافه المتمثلة بتحرير العراق من الإحتلال الامريكي، وإقامة شرع الله تعالى في العراق وعده البعض ضروريا الان واخرون حددوه هدفا استراتيجيا وليس تكتيكيا مراعاة لطبيعة المجتمع العراقي.

-اكدت جميع الجماعات الجهادية حرصها على احترام احداها للاخرى وان بعضها يكامل عمل الاخرى مع الرغبة في التوحد متى ما سنحت الظروف لذلك.

-بعض المجاميع لم تتوسع في برنامجها السياسي في منهجيتها وتركت ذلك لبياناتها السياسية التي تصدرها بين الحين والآخر في حين توسعت بعض المجاميع في تفصيل برنامجها السياسي وقد حددت المجاميع الجهادية موقفها من العملية السياسية برفضها وان تفاوتت نسبة الرفض ومدة زواله، وتأثره بالأوضاع التي يعيشها العراقيون وخاصة أهل السنة، وتبعا لذلك تم التأكيد على عدم شرعية الحكومات المنبثقة عنها، لانها تشكلت في ظل الإحتلال وعلى عينه وان رفض العملية السياسية في ظل الإحتلال موقف مقبول ولكن ليس معنى ذلك عدم مراقبتها اومتابعتها فان لها اثارا على العمل الجهادي بالإضافة الى اثرها في ابناء الأمة.

-الموقف من الحرس والشرطة والمغاوير والجيش هو مقاتلتهم، وهذا الحكم الشرعي منوط باعانتهم المحتلين، والانتماء السياسي أو العسكري لتنظيمات المليشيات، ومباشرة القتال أو مباشرة العدوان على المجاهدين واهليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت