الصفحة 106 من 234

ونوديت الأمم في كتبها بـ (يا أيها المساكين) ، وشتان ما بين الخطابين.

وقال الدَّميري في"شرح المنهاج": قال بعض العلماء: خاطب الله هذه الأمة بقوله: (فاكروني أذكركم) ، فأمرهم أن يذكروه بغير واسطة، وخاطب بني اسرائيل بقوله: (اذكروا نعمتي) ، فإنهم لم يعرفوا الله إلا بآلائه، فأمرهم أن يقصدوا النِّعم ليصلوا بها إلى ذكر المُنعِم.

قال الزركشي في"الخادم": فما كان مجتمعًا فيه صلى الله عليه وآله وسلم من الأخلاق والمعجزات صار متفرقًا في أمته، بدليل: أنه كان معصومًا، وأمته إجماعها معصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت