الصفحة 169 من 234

لأن الزكاة إنماهي طهرة لما عساه أن يكون ممن وجبت عليه، والأنبياء مبرؤون من الدنس لعصمتهم.

وعقد المساقاة لأهل خيبر إلى مدة مبهمة بقوله:"أقركم ما أقركم الله"لأنه كان يجوز مجيء الوحي بالنسخ، ولا يكون ذلك بعده.

وحلَفَ لا يحمل الأشعريين ثم حملهم، وقال:"لست أنا حملتكم ولكن الله حملكم"ولم يترتب عليه حنث ولا كفارة.

وعانق جعفرًا عند قدومه من السفر، فقال مالك: هو خاص به، وكرهها لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت