فيما مضى تكلمنا على قضية مثلًا التأكد من صحة الرقم ، قبل أن يتصل ، وأن يتصل في وقت مناسب حتى لا يزعج الآخرين ، تكلمنا على قضية أن يبدأ بالسلام ، وأن يعرف نفسه ، ولا يمتحن المتصل عليه ويقول ما عرفتني ونسيتني بسرعة ، وقضية مثلًا عدم التحدث بلا حاجة ، وكذلك مثلًا خفض الصوت عند التحدث وخصوصًا مع الوالدين وكبار السن وأصحاب المقام، إلا إذا كان سمعهم ثقيلًا فالصوت لا يسمعه ، وكذلك لا يحرج الآخرين ما يكلفهم عناء الاتصال عليه ، بل يكون هو الذي يبادر ، وليس رنة ويسكر ليتصل الآخر ، وكذلك لا يتتبع عورات المسلمين خصوصًا بهذه الكاميرا الموجودة في الجوال لا يسجل مكالمات الآخرين بدون إذنهم ، ما يفتح السماعة ليسمع من عنده صوت المتصل إذا كان المتصل يظن أنه هو فقط الذي يسمعه والمحادثة خاصة ، مثلًا ما يستعمل الجوال في إيذاء خلق الله ، في المعاكسات ، التعارف المحرم بين الجنسين كذلك ما يكون في تشبع وتباهي وتفاخر كما يحدث الآن من الناس اللي يظهرون بالجوالات ويريدون أن يظهروا أمام الآخرين بالتباهي ، كذلك أكل أموال الناس بالباطل والاتصال على أرقام معينة وتخصم أشياء ويدخلون في سحوبات ورسائل أيضًا تغري الناس للاتصال على أرقام معينة ، وقد تكون من الفحشاء هذه الأرقام ، إهدار الأوقات مثلًا في العمل باستعمال الجوال ، والتحدث خلال قيادة السيارة ، مما يمكن أن يسبب حوادث .
المقدم:
جميل ، يا شيخ محمد ذكرتم قضية السلام إن الإنسان إذا اتصل على المتصل عليه أنه هو يقرؤه السلام أو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، طيب الذي يستقبل المكالمة يرد عليه الرد الشرعي ، لكن هناك إشكال لو كان إنسان في الخلاء ، وأراد أن يرد يعني هل يصل أن يرد أو لا يصلح ، وإذا كان يصلح هل يرد السلام أم ماذا يفعل ؟
الشيخ محمد: