طبعًا في الخلاء ما يرد ، لأنه سيضطر إذا رد أن يقول ، وعليكم السلام ، وإذا فتح مكبر الصوت سيخرج هذا في دورة المياه ولذلك النبي ? مر عليه رجل ، وكان ? يقضي حاجة ، فسلم عليه الرجل فلم يرد النبي ? عليه السلام رواه مسلم ، وأخبر أنه ما منعه من الرد عليه إلا أنه كان في حال يعني يستحي فيها أن يذكر اسم الله -عز وجل- ، الله أكبر ، قال النووي -رحمه الله - أن المسلّم في هذه الحال لا يستحق جوابًا وهذا متفق عليه ، يعني إذا واحد سلم على شخص في حال قضاء الحاجة ، لا يستحق جوابًا طبعًا المسلم على النبي ? كان يعلم أن النبي ? يقضي حاجة ، يعني كأنه رآه من بعيد يعني جالسًا من بعيد ، لكن الذي يتصل عليك في الهاتف وما يعرف فإشكال إذا رديت عليه في دورة المياه ، أو في بيت الخلاء يعني فلذلك الإنسان ما يرد وإذا خرج يتصل أو يرد ، وكذلك فقد كره العلماء لمن يقضي حاجته أن يتكلم بالعموم .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد
الجوال يستخدم أحيانًا في أماكن لا يحسن استخدامه يكون شيء من قلة الأدب مثلًا الأب يتكلم مع ابنه مثلًا والأب يكون أو غيره فلو علقتم على الاستعمالات التي لا تصلح في حق الجوال؟
الشيخ محمد:
يعني مثلًا بعض الناس يستعمله في قاعة الدرس ، في أثناء محاضرة في المسجد في درس العلم فيشوش على الشيخ ، ويشوش على الطلاب ، أو في الجامعة مثلًا في ، ولذلك الذين يحترمون العلوم ، يمنعون منعًا باتًا عندهم أوامر صارمة في منع استعمال الجوال ، في اجتماعات العمل تجد الالتزام التام عمل خلاص عمل ، وفي المسجد المسجد مهدًا صار لكل مسألة ، فوضى ، مثلًا بعض المستشفيات الأجهزة ، في مثلًا العناية المركزة والتي قد تتأثر سلبًا بالجوال في الطائرات مثلًا عند الإقلاع تتأثر المعلومات الملاحية ، أو أجهزة الطائرة ، بذبذبات الجوال ، ولذلك فإن عدم استعمال الجوال هنا يدخل في حديث النبي ? « لا ضرر ولا ضرار » .
المقدم: