طيب يا شيخ محمد دور المرأة ، المرأة والجوال ، هل في خصوصية معينة للمرأة والجوال ؟
الشيخ محمد:
طبعًا بعض الناس يطرح قضية المرأة طرحًا متمردًا على الشرع يقول خلاص المرأة ، مثل الرجل خلاص ما في أي فرق انتهت العملية ، يبقى للمرأة خصوصية يبقى أن هناك فرقًا بين الرجل والمرأة وليس الذكر كالأنثى ، لازم هنا في حجاب ، هنا ما في حجاب ، هنا تجب النفقة ، هنا ما تجب هذا الرجل يعمل من أجل أن ينفق ، المرأة غير مكلفة ، المرأة تحمل وتضع وترضع ، وتربي تجد في فروق واضحة جدًا بن المرأة كخلقة ووظيفة في الحياة ، وبين المرأة كخلقة ووظيفة في الحياة ، هذا الشيء لابد أن ينعكس على الأمور المختلفة ، فمثلًا قضية الصوت ، الله -سبحانه وتعالى - قال ?ولا تخضن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولًا معروفا ? طيب ما قيل للرجل لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ، لماذا لأن صوت الرجل العادي ليس بالفتنة مثل صوت المرأة ، المرأة من طبيعتها الرقة واللين ، هذا شيء من طبيعتها ، حتى إذا أرادت أن تشكر رجلًا أجنبيًا على معروف ما هي متقصدة لشر أو سوء لازم تلين هذا يؤثر في قلب الرجل الذي يسمع ، عندنا تستعمل المرأة الهاتف عليها أن تكون جادة في استعماله مع الرجال الأجانب، وأن لا تخضع بالقول أثناء المحادثة وأن لا تلين صوتها ولا ترققه ولا ترخمه ، ولا تكون بلهجة خاضعة ، أو نظرة لينة ، وإنما تكون جادة إذا تكلمت مع زوجها ومحارمها وأولادها هذا شيء آخر، ولذلك فإن الرجل يحرم عليه أن يتلذذ بصوت المرأة الأجنبية ، فهي قد تكون تتكلم بشكل طبيعي ، لكن الرجل عنده في قلبه شيء فإذا لاحظ رجل أنه يتلذذ بصوت المرأة الأجنبية ، فإن عليه أن يوقف المكالمة ، فالشاهد أنها لابد أن تراعي ، وهو لابد أن يتقي الله .
المقدم: