طيب يا شيخ محمد من الناحية الشرعية افرض الإنسان يتصل على المرأة لغرض صحيح يعني الرجل على طول يدق عليها ، هل مثلًا يستأذن برسالة قبل الاتصال ؟
الشيخ محمد:
الله -سبحانه وتعالى - قال ?إلا أن تقولوا قولًا معروفًا ? ولا شك أن هذه العلاقة بين الرجل والمرأة فيها نوع من الحساسية يعني ليس كما يصورون أنها خلها طبيعي يا أخي كأنها أختك لا هي ما هي أختي يعني ما هي أختي في النسب ، هي أختي في الإسلام ممكن ، لكن ليس معنى أنها أختي في الإسلام يعني آخذ راحتي معها تمامًا في الكلام وأتكلم يعني بدون أي حواجز لا ، يعني الله أوجد ميلًا غريزة، هذه قضية يعني شئنا أم أبينا موجودة يعني ، ولما نقول لا تفكر أي تفكيرات أخرى ، يعني هو يعاكس ، لأنه هذه التفكيرات أو الغريزة موجودة ، ولذلك يعني كل الاحتياطات التي جاءت في الشريعة يعني الحجاب ، وعدم الخلوة ، وعدم الخضوع في القول ليش، يعني لو كانت المسألة يعني عادية يعني عادي جدًا أن يكون الرجل مع المرأة الأجنبية ، يعني والكلام والعلاقة والأخذ والعطاء ، بدون أي حواجز ، والنظر والمحادثة ، ما جاءت هذه التشريعات في القرآن والسنة ، إذًا لازم نراعي هذا ، فإذا إذا واحد اتصل على امرأة لحاجة ، نقول الرسالة تكفي ، خلاص بلاش الاتصال ، الاتصال قد يكون فيه إشكال لينها وخضوعها أو تأثره هو إذًا الرسالة تغني ، يعني الحمد لله التقنية ممكن تجنبنا حرج شرعيًا ، ما تغني ما في ذلك تكلم بالمعروف .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد
نأتي إلى نقطة أخرى وهي قضية النغمات الموسيقية ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل .
أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟
عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ، ومع الجوال آداب وأحكام؟