الصفحة 2 من 6

فهذا الجامي هو المؤسس الحقيقي إن صح التعبير لهذه الجماعة وخاصة في منطقة نجد وضواحيها .

وليس كلامي هذا قدحا في الوافدين -كلا والله- بل يا مرحبا بهم في هذه البلاد إن أرادوا عملا شريفا أو علما نافعا يدعون به إلى الله ويجمعون به شمل الأمة. أما إذا أرادوا بتعلمهم تفريق شمل الأمة وجعل أنفسهم معاول هدم لهذه الصحوة المباركة فلا بارك الله فيهم وعجل الله بهلاكهم.

البروتوكول الأول: الولاء التام للحكام:

نحن لا ننكر أن من أصول أهل السنة والجماعة عدم الخروج على الحاكم وطاعته بالمعروف. ولكن للأسف أن هذا الأصل في العقيدة بين إفراط وتفريط، فهذه الجماعة ممن أساء فهم هذا الأصل حتى جعلت نصح الحكام خروجا، وجعلت طاعتهم أن تعبدهم وذلك بالرضا في تحليل الحرام -كما يرضا عن الولاء للكفار والرضا بمناصرة الكفار على المسلمين ونحو ذلك-.

أما الرضا في تحريم الحلال مثل الرضا عن سجن العلماء وطلبة العلم والمجاهدين حيث حرموا عليهم نشر العلم الواجب نشره . وقد قال شيخ الإسلام لما قضي بسجنه (من قال أن ذلك فعل بالشرع فهو كافر بإجماع المسلمين) الفتاوى 3/254.وهذا بلا شك إفراط في هذه القضية .

أما التفريط في ذلك فهو كما يراه بعض الإخوة هداهم الله حيث ظنوا أن سب الحكام مطلقا والتوسع في تكفيرهم وحث الجماعات على ذلك هو الدين الحق وهو المنهج المطلوب وهذا لا شك أنه ضلال عن جادة الصواب.

وأما الذي أراه في ذلك هو ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت