بحبوة ردائي فجبذني إليه، فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله تعالى: وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في والمتزاورين في)
الخلاصة
عن سهيل بن أبي صالح قال كنا بعرفة فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون إليه فقلت لأبي يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز قال وما ذاك قلت لما له من الحب في قلوب الناس فقال بأبيك اني سمعت
ابا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض) رواه مسلم
لاشك ان محبة الله للعبد هي الامنية الغالية ووالله لن يرتج اسمك في السماء وارجاءها حتى تصلح الظاهر والباطن والقلب والقالب لله
انها والله قلوب ما امست ولا اصبحت الا والله راض عنها اما الاعمال والاقوال والاخلاق التي يحبها الله ويبغضها فراجع كتابنا النفحة القدسية شرح الاربعين النووية حديث الثامن والثلاثون
وما بقي الا ان ندعوه ونرجوه ونحسن الظن به ان يفتح على قلوبنا بما فتح على قلوب اولياءه من معرفة وتوحيده والجهاد في سبيله ما نبلغ به على الدرجات اللهم املأ قلوبنا من محبتك واجلالك وتعظيمك ما نبلغ به اعلى الدرجات فانك اكرم من سئل يارب يارب انت اكرم من سئل احعلنا ممن احبك فاحبته واجعلنا ممن تناديه في السماء بانك تحبه فانت الكريم الذي لاينتهي كرمه وانت الكريم الذي لا ينقطع بره واحسانه وفضله كتبه عبدالرحمن اليحي التركي في 10/ 2/1432هـ