عليه وسلم: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب.) رواه الحاكم قال الذهبي في التلخيص: صحيح الإسناد. ورواه الإمام أحمد في مسنده بزيادة، وهذا لفظه: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله -عز وجل- يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه،)
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه بلفظ: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من أحب) صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، وعلى هذا فالحديث صحيح.
2 -ومن دلائل حب الله لعبده ان ييسر له الخير اينما اتجه (فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) فاذا احبك الله يسر لك الخير اينما اتجهت ولذلك يظهر لنا دعاء (رب اشرح لي صدري ويسر لي امري) وهذا الدعاء لايقتصر على امر معين بل يشمل امري الدين والدنيا فاذا شرح الله صدرك لامر ولم ييسره لك فقد يصعب عليك فاطلب من الله في أي امره تريده وتتوجه اليه ان يشرح لك صدرك وييسر لك امرك
3 -ومن دلائل حب الله للعبد ان يصرف عنه المعاصي ويعسرها عليه فان طاعة اعانه وان عصاه صرفها عنه فما يسلك طريق معصية الا ويعسرها عليه لان الله يحبه وفي المقابل من الناس من يغلق عليه بابه والمعاصي تلاحقة
4 -ومن دلائل حبه لعبده ان يحبب له اهل الخير يقول ابوا الدرداء (لاتزالوا بخير ما احببتم اهل الخير) وفي موطأ مالك بإسناد صحيح وصححه بن حبان والحاكم ووافقه الذهبي عن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا (أي أبيض الثغر كثير التبسم) وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه، فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله إني لأحبك في الله فقال آالله؟ فقلت الله، فقال آلله؟ فقلت الله، فأخذني