6 -من دلائل حبه لنا امرنا الله بدعاءه حتى يستجيب لنا حينما يتجلى الله على الكون كل ليلة فينزل نزولا يليق بجلاله ويعرض كنوز فضله على الناس ففي لحديث (: إِذَا كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ نَزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ:"هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ) الدار قطني اسناده حسن"
انظروا الى عظمة الخالق (ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة) انظر السلسلة الصحيحة الرقم: 109 قلت انا كاتب هذه الاسطر يعني لو القى احدنا خاتمه على الارض كم حجم الارض بالنسبة للاخاتم ولا شيء فما السموات السبع والارضين السبع امام الكرسي الا كحلقة ملقاه بارض فلاة والكرسي امام العرش كحلقه ملقاه بارض فلاه والعرش لا يقدر بقدر والله اعظم عظيم والله اكبر كبيرا وما قدروا الله حق قدره
وقد استحسن ابن القيم هذا الحديث واستشهد به كما في الصواعق 2/ 431، قال:
وقد أخبر النبي إن السموات السبع في الكرسي كحلقة ملقاة بأرض فلاة والكرسي في العرش كحلقة ملقاة في أرض فلاة والعرش لا يقدر قدره إلا الله وهو سبحانه فوق عرشه يرى ما عباده عليه فهذا هو الذي قام بقلوب المؤمنين المصدقين العارفين به سبحانه ومع هذا كله انظرو الى عظمة الخالق وعظم مخلوقاته ويستعرض حوائج عباده ليرحمهم وهم عنه معرضون الا قليل من الصالحين
ولسائل ان يسأل اذا كان الله يحبنا فلماذا يعذبنا والجواب
قد مر علينا في دلائل محبة الله لعباده انه يضاعف لناالحسنات ويكفير عناالسيئات كما ورد في الاثر (فان اعرضوا عني فانا طبيبهم ابتليهم بالمصائب لأ طهرهم من الذنوب والمعائب) احيانا يسلط عليهم المصائب ليخرج الكبر او العجب او يزهدهم في الدنيا او يرفع درجاتهم او يكفر خطيئاتهم
ماهو شعورك لو قيل لك ان الله يحبك وماذا لو أحبكِ الله كيف يكون حالك تعالوا لنرى ونسمع ونقرأ
علامات حب الله لعبده
1 -ان الله يعطيه التدين فاذا احبك الله اعطاك الدين والناس فيه درجات منهم الظالم لنفسه المقصر ومنهم مقتصد مقتصر على الفرائض ومنهم سابق بالخيرات باذن الله عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله